شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٢٤ - مصادر ومراجع الكتاب
الاجتماع السياسي الذي أقامه المحامون ببغداد ضد الانتداب عام ١٩٢٢م، حيث تقول «إنّ المحامين الأوغاد!! أقاموا حفلة دعوا فيها النوّاب، ألقى اثنان من هؤلاء الحمير الصغار!! خطباً عنيفة». أما في صدد تقييمها للأوضاع الحركية فإنها تعكس خلفيتها الاستعمارية بوضوح في كتاباتها، ولا تخرج من دائرة التمني في استيعاب تطورات المعارضة، والحكم عليها بسطحية وسذاجة. وحينما تصل إلى زعماء الثورة تتعرّض لهم بالنقد والتجريح، بعيدة كل البعد عن الروح الموضوعية، فتصف قائد الثورة الإمام الشيرازي بقولها: «إنه يكاد يكون خرفاً». وذلك لتحطّ من قدره ومكانته.
٢. المراجع التي تقدّم تحليلاً للإحداث، وهي التي تمتلك رؤية تحليلية مقبولة في أوساط الباحثين، وحينما توجّه إليها انتقادات معينة فهي لا تخرج من إطار الملاحظات التقويمّية العامة، وسيتضح هذا المعنى عندما نتحدّث عن النوع الثالث من المراجع، وهي التي تحمّل الأحداث وجهات نظر قسرية. أما هذا النوع - أي الثاني - من المراجع نجده غالباً في الرسائل الجامعية والكتب الهادفة. ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:
النفيسي، الدكتور عبد الله فهد: دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث، ترجمة دار النهار، بيروت ١٩٧٣.
الكاتب، أحمد: تجربة الثورة الإسلامية في العراق منذ ١٩٢٠ حتى ١٩٨٠. دار القبس طهران ١٩٨١.
الرهيمي، عبد الحليم: تاريخ الحركة الإسلامية في العراق، الجذور الفكرية والواقع التاريخي ١٩٠٠-١٩٢٤، بيروت ١٩٨٥، الدار العالمية.
شبر، حسن: تاريخ العراق السياسي المعاصر، جزآن، ج١، العمل الحزبي في العراق ١٩٠٨-١٩٥٨م، بيروت - دار التراث العربي ١٩٨٩م، ج٢ التحرك الإسلامي في العراق ١٩٠٠-١٩٥٧م، بيروت دار المنتدى ١٩٩٠م.