كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٥ - الروايات التي قد تتوهّم دلالتها على عدم التحيّض
الروايات التي قد تتوهّم دلالتها على عدم التحيّض
نعم، هنا روايات ربّما يتوهّم دلالتها على عدم التحيّض،
كمرسلة يونس القصيرة قال و كلّ ما رأت المرأة في أيّام حيضها من صفرة أو حمرة فهو من الحيض، و كلّ ما رأته بعد أيّام حيضها فليس من الحيض [١].
و مفهوم
موثّقة سماعة قال: سألته عن المرأة ترى الدم قبل وقت حيضها، فقال إذا رأت الدم قبل وقت حيضها فلتدع الصلاة؛ فإنّه ربّما تعجّل بها الوقت [٢].
و صحيحة الصحّاف في الحامل [٣].
لكنّ المرسلة مضافاً إلى ما تقدّم من ضعفها سنداً، و اضطرابها متناً [٤] لا يبعد بملاحظة ما قبل هذه الفقرة، أن يكون موردها ما إذا تجاوز الدم عشرة أيّام، فراجع.
و لا مفهوم لموثّقة سماعة؛ لأنّ الشرط فيها سيق لتحقّق الموضوع، و لا مفهوم للقيد، فإنّه من مفهوم اللقب.
و أمّا صحيحة الصحّاف فراجعة إلى الحامل، و بإزائها روايات لا بدّ من إفراز البحث عنها، و سيأتي في محلّه [٥].
فالحكم في واجد الصفات خالٍ من الإشكال.
[١] تقدّم في الصفحة ٩٠.
[٢] تقدّم في الصفحة ١٦٠.
[٣] تقدّم في الصفحة ١٦٠.
[٤] تقدّم في الصفحة ٩٢ ٩٥.
[٥] يأتي في الصفحة ٣٢٩ و ما بعدها.