كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١٥ - الروايات التي يمكن الاستدلال بها على لزوم التحيّض في أوّل الرؤية
بدعوى إطلاق الجواب و إن كان السؤال عن ذاكرة الوقت.
و فيه ما لا يخفى.
و منها:
رواية عبد اللَّه بن المغيرة عن رجل، عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام): في المرأة التي ترى الدم، فقال إن كان قُرؤها دون العشرة انتظرت العشرة، و إن كانت أيّامها عشرة لم تستظهر [١].
و هي أيضاً لا إطلاق فيها؛ لكونها في مقام بيان حكم الاستظهار.
الروايات التي يمكن الاستدلال بها على لزوم التحيّض في أوّل الرؤية
و أمّا ما يمكن أن يستدلّ به على لزوم التحيّض في أوّل الرؤية:
فمنها: رواية عبد اللَّه بن المغيرة المتقدّمة بدعوى: أنّ المنصرف منها أنّها تنتظر من أوّل الرؤية إلى العشرة. و لا يبعد ذلك لولا ضعف سندها [٢]. و قد يحتمل هذا الانصراف في رواية محمّد بن عمرو المتقدّمة، لكنّه بعيد، بل ممنوع.
و منها:
صحيحة زرارة قال: قلت له: النفساء متى تصلّي؟ فقال تقعد بقدر حيضها، و تستظهر بيومين، فإن انقطع الدم و إلّا اغتسلت .. إلى أن قال
[١] تهذيب الأحكام ١: ١٧٢/ ٤٩٣، وسائل الشيعة ٢: ٣٠٣، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ١٣، الحديث ١١.
[٢] رواها الشيخ الطوسي بإسناده، عن سعد بن عبد اللَّه، عن موسى بن الحسن، عن أحمد بن هلال، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبد اللَّه بن المغيرة، عن رجل.
و الرواية ضعيفة بأحمد بن هلال العبرتائي، فإنّه رُمي بالغلوّ و متهم في دينه.
رجال النجاشي: ٨٣/ ١٩٩، الفهرست: ٣٦/ ٩٧، اختيار معرفة الرجال: ٣٥٣/ ١٠٢٠.