الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٥٣٣ - تعدد الشقص المشفوع بتعدد الشركاء كدار بين أربعة
بغير بينة ولا اقرار من الشقص في يده
( فصل ) وإذا ادعى على رجل
شفعة في شقص اشتراه فقال ليس له ملك في شركتي فعلى الشفيع اقامة البينة
بالشركة وبه قال أبو حنيفة ومحمد والشافعي ، وقال أبو يوسف إذا كان في يده
استحق الشفعة به لان الظاهر من اليد الملك ولنا ان الملك لا يثبت بمجرد
اليد وإذا لم يثبت الملك الذي يستحق به الشفعة لم تثبت ومجرد الظاهر لا
يكفي كما لو ادعى ولد أمة في يده فان ادعى أن المدعى عليه يعلم أنه شريك
فعلى المشتري اليمين أنهلا يعلم ذلك لا نها يمين على نفي فعل الغير فمكانت
على العلم كاليمين على نفي دين الميت فإذا حلف سقطت دعواه وان نكل قضي عله
( فصل ) إذا ادعى على شريكه انك اشتريت نصيبك من عمرو فلي شفعته فصدقه عمرو
وأنكر الشريك وقال بل ورثته من أبي فأقام المدعي بينة أنه كان ملك عمر ولم
تثبت الشفعة بذلك وقال محمد تثبت ويقال له اما أن تدفعه وتأخذ الثمن واما
أن ترده إلى البائع فيأخذه الشفيع لانهما شهدا بالملك لعمرو فكأنهما شهدا
بالبيع ولنا أنهما لم يشهدا بالبيع واقرار عمرو على المنكر بالبيع لا يقبل
لانه اقرار على غيره فلا يقبل في حقه ولا تقبل شهادته عليه وليست الشفعة من
حقوق العقد فيقبل فيها قول البائع فصار بمنزلة مالو