الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٢٩٤ - فروع في الاقرار بدراهم مطلقة ثم تفسيرها
قال اليس لي عندك الف ؟ قال بلى كان اقرارا صحيحا لان بلى جواب
للسؤال بحرف النفي قال الله تعالى ( ألست بربكم ؟ قالوا بلى )
( مسألة ) (
وان قال أنا اقر أولا أنكر أو يجوز ان يكون محقا وعسى أو لعل أو أحسب أو
أظن أو أقدر أوخذ أو اتزن أو افتح كمك لم يكن مقرا إذا قال أنا مقر لم يكن
اقرارا لانه وعد بالاقرار في المستقبل وكذلك ان قال لا انكر لانه لا يلزم
من عدم الانكار الاقرار فان بينهما قسما آخر وهو السكوت عنهما ، وان قال
يجوز أن يكون محقا لم يكن اقرارا كذلك وان قال لعل أو عسى لم يكن مقرا
لانهما للترجي ، وان قال أظن أو أحسب أو اقدر لم يكن مقرا لان هذه الالفاظ
تستعمل للشك ، وكذلك ان قال خذ أو اتزن أو افتح كمك لانه يحتمل خذ الجواب
أو اتزن أو افتح كمك لشئ آخر
( مسألة ) ( وان قال انا مقر أو خذها أو
اتزنها أو اقبضها أو احرزها أو هي صاح فهل يكون مقرا ؟ يحتمل وجهين ) إذا
قال أنا مقر ولم يزد احتمل ان يكون مقرا لان ذلك عقيب الدعوى فينصرف إليها
وكذلك ان قال اقررت قال الله تعالى ( قال أاقررتم واخذتم على ذلكم اصري ؟
قالو أقررنا ) ولم يقولوا أقررنا بذلك ولا زادوا عليه فكان منهم اقرارا
ويحتمل ان لا يكون مقرا لانه يحتمل ان يريد غير ذلك مثل