شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٤٣ - تعيين موضوع فلسفه
صدرالمتألهين در كتاب اسفار همين سخن را تكرار كرده است.[١] و علامه طباطبايى در همانجا تعليقهاى بر سخن صدرالمتألهين زدهاند. مضمون سخن علامه طباطبايى در آنجا اين است[٢] كه تقسيم فلسفه به سه بخش برهانى و داير بين نفى و اثبات نيست بلكه تقسيمى استقرايى است. خود ايشان در ادامه تلاش دارند كه همه مسائل فلسفه را بنحوى به عوارض ذاتيه موجود ارجاع دهند.
البته در سخن علامه طباطبايى هم جاى مناقشه هست، و در تعليقات بر نهاية اشاره كردهايم[٣] و طالبان را به همانجا حوالت مىدهيم.
فَهَذا هُوالعلمُ المطلوبُ فى هذِه الصّناعة و هوالفلسفةُ الأُولى، لأَنَّه العلمُ بأوَّلِ الأُمور فى الوجود، و هو العلّةُ الأولى و أَوَّل الأمورِ فى العُمومِ، و هو الوجودُ و الوحدةُ. و هُوَ أَيضاً الحكمةُ الّتى هىَ أَفضَلُ علم بِأَفضَلِ معلوم; فإِنَّها أَفضلُ علم أَى ِ اليقينُ، بأَفضل المعلوم أَى باللّهِ تعالى و بِالأَسبابِ من بعدِه و هو أَيضاً معرفةُ الأَسباب القصوى للكلّ، و هوَ أيضاً المعرفةُ باللّهِ. وَ لهُ حدُّ العِلمِ الإِلهىّ الَّذى هو أنّه علمٌ بالأُمورِ المفارقةِ للمادّةِ فى الحدِّ و الوجودِ إذِ الموجودُ بما هو موجودُ و مبادئُهُ و عوارضُه ليس شىءٌ منها، كما اتَّضحَ، إِلاّ متقدّمَ الوجودِ علَى المادّةِ و غيرَ متعلّقِ الوجود بوجودها.
«پس اين است آن علمى كه در اين صناعت بدنبالش هستيم و آن فلسفه اولى است چرا كه علم به اوّلين امور در وجود يعنى علم به علت اُولى است و همينطور علم به اوّلينامور در عموم يعنى علم به وجود و وحدت است. همچنين اين علم حكمت است، حكمتى كه برترين علم به برترين معلوم است زيرا حكمت برترين علم يعنى يقين است به برترين معلوم يعنى به خداى متعال و به اسباب بعد از خدا. همچنين اين علم، شناخت اسباب قصواى همه مخلوقات و همچنين معرفت به خداست و تعريف علم الهى بر اين علم [صادق] است. آن تعريف اين است كه «علم به امورى كه هم در حدّ
[١] اسفار، ج ١، صص ٥ ـ ٢٤. [٢] تعليقات علامه طباطبايى بر اسفار، ج ١، صص ٥ ـ ٢٤. [٣] تعليقة على نهاية الحكمة، ص ٨ تا ص ١٢.