تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧١ - ما قيل فيه
أن يأتي بمثلها، فقد جمع كثيرا من النواحي الّتي عزّ أن تجمع في فقيه أو في زعيم ديني) ١ .
٥-قال الأعلمي: (هو من كبار رجال الإسلام أخيرا و مشاهير علمائنا الشيعة... يظهر فضله و تبحّره من مؤلّفاته و تقاريضه على كتب الأعلام) ٢ .
٦-قال دهخدا: (من فحول و متبحّري علماء الإماميّة و من عدول و ثقات فقهاء الإثني عشريّة، و كان وحيد عصره و فريد دهره في كثرة تتبعاته للعلوم المتنوّعة... و من أكابر حماة الدين المبين و المدافعين عن شرع سيّد المرسلين) ٣ .
٧-قال الدجيلي: (و قد تميّز بنبوغه و نشاطه العلمي، حيث انفتح-منذ شبابه-على الثقافة المعاصرة مضافا إلى الثقافة الحوزويّة، و انعكس ذلك على نشاطه المبكر في حقل اللغة و الأدب و السياسة و القانون فيما ألّف، و ناقش كبار المفكّرين المعاصرين في مختلف فروع المعرفة الّتي أشرنا إليها من خلال الصحافة و المؤتمرات و المقابلات) ٤ .
٨-قال الخليلي: (لقد كان الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء نسيج وحده علما و أدبا و فنا، و كان زعيما روحيا فذّا و مصلحا كبيرا، سيظل
[١] شعراء الغري ٨: ١٠٠.
[٢] دائرة المعارف الشيعية العامّة ١٦: ٣٣٠. و راجع تقريض المترجم له قدّس سرّه على الذريعة (مقدّمة الجزء الأوّل) ، و دائرة المعارف الشيعية العامّة ١: ١٤.
[٣] لغت نامه ١٢: ١٨٠٢٣.
[٤] موسوعة النجف الأشرف ١١: ٣٠٣-٣٠٤.