تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٨٥ - الخيار الثاني خيار الحيوان
الخيار الثاني خيار الحيوان
و يظهر أنّ هذا الخيار من مختصّات الإماميّة ١ لم أجد له ذكرا عند فقهاء المذاهب.
و هو أيضا من المجعولات الشرعية، و أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السّلام به مستفيضة، مثل:
رواية علي بن أسباط ٢ عن الرضا عليه السّلام: «الخيار في الحيوان ثلاثة أيام للمشتري» ٣ .
و صحيحة ابن يسار ٤ قلت له: ما الشرط في الحيوان؟قال: «ثلاثة أيام
[١] انظر: الانتصار ٤٣٣، الخلاف ٣: ١٢، المكاسب ٥: ٨٣.
[٢] أبو الحسن علي بن أسباط بن سالم الكندي بيّاع الزطي المقرئ، كوفي، ثقة، كان فطحيا، جرى بينه و بين علي بن مهزيار رسائل في ذلك رجعوا فيها إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول و تركه، و قيل: لم يرجع عنه. و قد روى عن الرضا عليه السّلام من قبل ذلك، و كان من أوثق الناس و أصدقهم لهجة، كما عبّر بذلك النجاشي في رجاله. له: كتاب الدلائل، و كتاب التفسير، و كتاب المزار، و كتاب النوادر.
(رجال النجاشي ٢٥٢-٢٥٣، رجال الطوسي ٣٦٠ و ٣٧٦، الفهرست ٢٦٨-٢٦٩، الخلاصة ١٨٥-١٨٦، نقد الرجال ٣: ٢٣٠-٢٣١، منتهى المقال ٤: ٣٤٨-٣٥١) .
[٣] الوسائل الخيار ١: ٥ و ٣: ٨ (١٨: ٦ و ١٢) .
[٤] أبو القاسم-و قيل: كنيته أبو مسور-الفضل بن يسار النهدي، بصري ثقة. روى عن الباقر-