تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٢٦
يعني: إذا كانت (حقّة الحنطة) قيمتها درهم، فربعها ربع درهم، و هكذا، بخلاف القيمي، فإنّ الحيوان الّذي تكون قيمة مجموعه ألفا قد لا تكون قيمة نصفه مائتين، و الجوهر الذي وزنه مثقال قد تكون قيمته ألفين، و لكن ربعه قد لا يبلغ قيمته مائة.
و بالجملة: كلّ ما يكون لهيئته الاجتماعية مدخلية في ثمنه فهو مثلي، و إلاّ فهو قيمي.
ثمّ أطالوا النقوض على هذا التعريف، و طال النقض و الإبرام ١ .
و عرّفوه بتعاريف أخرى تحريا للأقرب إلى الحقيقة، مثل: قولهم: المثلي:
ما تماثلت أجزاؤه، و تقاربت صفاته ٢ .
و عرّفه آخر: بما تساوت أجزاؤه في الحقيقة النوعية ٣ .
يعني: أنّ اسم الحقيقة النوعية كما يصدق على مقدار مجموع منه، كذلك
ق-المسالك ١٢: ١٨٢.
و انظر: المبسوط ٣: ٥٩، الغنية ٢: ٢٧٨، السرائر ٢: ٤٨٠، الشرائع ٤: ٧٦٥، كشف الرموز ٢: ٣٨٢، قواعد الأحكام ٢: ٢٢٦، المقتصر ٣٤٢، المهذّب البارع ٤: ٢٥١.
[١] لاحظ: مجمع الفائدة ١٠: ٥٢٢، مفتاح الكرامة ١٤: ٧٩، العناوين ٢: ٥٢٢-٥٢٤، الجواهر ٣٧: ٨٩-٩٤، المكاسب ٣: ٢١١-٢١٣.
[٢] هذا قول العلاّمة في التحرير ٢: ١٣٩، كما حكاه عنه العاملي في مفتاح الكرامة ١٤: ٨٠.
و وصف بأنّه أقرب التعريفات إلى السلامة في: المسالك ١٢: ١٨٣، و كفاية الأحكام ٢٥٧.
و اختاره الشهيد الأوّل في الدروس ٣: ١١٣، كما حكي عنه في: المسالك ١٢: ١٨٣، و العناوين ٢: ٥٢٤.
[٣] هذا تعريف الشهيد الأوّل في غاية المراد ٢: ٣٩٨، كما حكاه عنه السيّد العاملي في مفتاح الكرامة ١٤: ٨٠.
و نسب للمشهور في كفاية الأحكام ٢٥٧.