الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩١
وأسماء أمير المؤمنين وإمام المتّقين عليّ بن أبي طالب وألقابه صلوات اللّه عليه أكثر من أن يُحصى، وهو: سيّد الوصيّين، وقائد الغرّ المحجّلين، ويعسوب الدِّين، ومبير الشرك والمشركين، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، وشبيه هارون، ونفس الرسول وأخوه، وزوج البتول، والحيدر الكرّار، والصدِّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، وقسيم الجنّة والنار، وإمام المشارق والمغارب، وليث بني غالب، ومطلوب كلّ طالب، وأسد اللّه ، وسيف اللّه ، وباب اللّه ، وباب مدينة العلم، ووجه اللّه ، وحبيب اللّه ، وعين اللّه ، ويد اللّه ، وأمير البَرَرة، وقاصم الكَفَرة، والمرتضى، وصفوة اللّه ، [١] وصفوة رسول اللّه صلى الله عليه و آله . وكنيته صلوات اللّه عليه: أبو الحسن، وأبو الحسنين، وأبو محمّد، وأبو تراب، وأبو الريحانتين، وأبو السبطين، وأبو الأئمّة عليهم السلام . وهو القرآن الناطق، وأوّل أحد الثقلين صلوات اللّه عليه. وسيّدة نساء العالمين اُمّ الأئمّة فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله مضت ولها صلوات اللّه عليها ثمانية عشر سنة وخمسة وسبعون يوما. وفي رواية اُخرى: ثمانية عشر سنة وشهر وخمسة عشر يوما. [٢] وفي الحديث من طرق الخاصّة والعامّة قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها». [٣] وقال صلى الله عليه و آله في معنى قوله تعالى: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ» [٤] قال: «سأله بحقّ محمّد وعليّ والحسن والحسين وفاطهض لوات اللّه عليهم». [٥]
[١] في «ب» و «ج»: - «وصفوة اللّه ».[٢] كشف الغمّة، ج ١، ص ٤٤٩، وعنه في بحارالأنوار، ج ٤٣، ص ٧، ح ٨ .[٣] الأمالي للصدوق، ص ٣٨٣، المجلس ٦١ ، ح ١؛ الأمالي للمفيد، ص ٩٥، المجلس ١١، ح ٤؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ١٩، ح ٢ و ٤؛ المستدرك للحاكم، ج ٣، ص ١٦٧، ح ٤٧٣٠؛ المعجم الكبير، ج ١، ص ١٠٨، ح ١٨٢؛ كنز العمّال، ج ١٣، ص ٦٧٤ ، ح ٣٧٧٢٥.[٤] البقره (٢): ٣٧.[٥] الكافي، ج ٨ ، ص ٣٠٥، ذيل الحديث ٤٧٢؛ معاني الأخبار، ص ١٢٥، باب معنى الكلمات التي تلقّاها آدم، ح ٢؛ بحارالأنوار، ج ١١، ص ٧٧، ح ٢٣.