الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢١١
.روى في الكافي: وقال أبو عبداللّه الأشعري، عن بعض يا هشام، إنّ العقل مع العلم، فقال: «وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَا الْعَالِمُونَ» [١] . يا هشام، ثمّ ذمَّ الذين لا يعقلون فقال: «وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّه ُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئا وَلَا يَهْتَدُونَ» [٢] . وقال: «وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ» [٣] ، وقال: «وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ» [٤] ، وقال: «أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً» [٥] ، وقال: «لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعا إِلَا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ» [٦] ، وقال: «وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ» [٧] . يا هشام، ثمّ ذمَّ اللّه الكثرة فقال: «وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللّه ِ» [٨] ، وقال: «ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولُنَّ اللّه قل الحمد للّه بل أكثرهم لايعلمون» [٩] ، [١٠] وقال: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ اْلأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللّه ُ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» [١١] .
[١] العنكبوت (٢٩): ٤٣.[٢] البقرة (٢): ١٧٠.[٣] البقرة (٢): ١٧١.[٤] يونس (١٠): ٤٢.[٥] الفرقان (٢٥): ٤٤.[٦] الحشر (٥٩): ١٤.[٧] البقرة (٢): ٤٤.[٨] الأنعام (٦): ١١٦.[٩] ما أثبتناه نصّ القرآن، وفي النسخ : «لايعقلون». ولعلّه خطأ من النسّاخ أو تصحيف من الرواة. وقال المجلسي في مرآة العقول، ج ١، ص ٥٠ : «ويحتمل أن يكون نقل بالمعنى إشارة إلى ما مرّ من استلزام العقل للعلم».[١٠] لقمان (٣١): ٢٥.[١١] العنكبوت (٢٩): ٦٣ .