الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٨
والمصادر القديمة لا تؤيّد ما ذكره. ثمّ تسرب هذا اللقب والاسم من هذا الكتاب إلى كتب اُخرى لاحقة. [١] وقد تردّد المدرس التبريزي في ريحانة الأدب في اسمه بين «محمّد» و «محمّدرضا». [٢] جدير بالذكر أنّ مجذوب له ولد يدعى «الميرزا محمّد رضا» هو الذي كتب «إتمام الحجّة» للسلطان حسين الصفوي، و للميرزا محمّد رضا ولد يدعى «الميرزا محمّد»، توجد بخطّه كتابة على ظهر نسخة من كتاب «إتمام الحجّة» تأريخها سنة ١١٢٥ ق، والذي يظهر أنّ لقب «شرف الدين» الذي ذكره محمّد علي خان تربيت متعلّق به، فاسمه «محمّد بن محمّد رضا بن محمّد مجذوب التبريزي» ويلقّب بشرف الدين، و اسم والد مجذوب هو محمّد، كما ذكر هو ذلك في مقدّمة كتاب «رياض الزاهدين».
أحواله الظاهرية
لا توجد معلومات وافية فيما يتعلّق بحياته، و إنّما تنحصر معلوماتنا حوله فيما ذكره النصرآبادي و ولي قلي شاملو من معاصريه، مضافاً للمعلومات التي يمكن الحصول عليها من مؤلّفاته. وعلى أساس المعلومات المذكورة فإنّه كان مشهورا بالشعر، و كان يتخلّص في أشعاره باسم «مجذوب»، و قد تبع في اُسلوبه اُسلوب الشاعر «حافظ الشيرازي». كما أنّه كان في تبريز مدرّسا لطلّابها، وقد حضر الفضلاء مجلس درسه. وذكر في «رياض العلماء» أنّه من تلاميذ المولى خليل بن غازي القزويني، إلاّ أنه لم يذكر عن حياته شيئاً آخر. والكتب المذكورة له في المصادر المدوّنة في عصر مجذوب هي جميعاً منظومة، و لا نثر فيها.
[١] اُنظر على سبيل المثال كتاب الذريعة حيث ذكره بعنوان «شرف الدين ميرزا محمّد بن محمّد رضا التبريزي المتخلّص بمجذوب» (الذريعة، ج ٩، ص ٩٦٣).[٢] عبارة ريحانة الأدب (ج ٥، ص ١٨٨) هي كالتالي: «ميرزا محمّد أو ميرزا محمّد رضا بن محمّد التبريزي».