الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢١٢
.روى في الكافي: وقال أبو عبداللّه الأشعري، عن بعض يا هشام، ثمّ مدح القلّة فقال: «وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ» [١] ، وقال: «وَقَلِيلٌ مَا هُمْ» [٢] ، وقال: «وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللّه ُ» [٣] ، وقال: «وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَا قَلِيلٌ» [٤] ، وقال: «وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ» [٥] ، وقال: «وأَكْثَرُهُمْ لا يَشْعُرُون». [٦] يا هشام، ثمّ ذكر اُولي الألباب بأحسن الذِّكر وحلّاهم بأحسن الحلية فقال: «يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرا كَثِيرا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ» [٧] ، وقال: «وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ» [٨] ، وقال: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَايَاتٍ لِاُولِي الْأَلْبَابِ» [٩] ، وقال: «أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ» [١٠] ، وقال: «أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدا وَقَائِما يَحْذَرُ الْاخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ» [١١] ، وقال: «كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ» [١٢] ، وقال: «وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ* هُدىً وَذِكْرَى لِاُولِي الْأَلْبَابِ» [١٣] ، وقال:
[١] سبأ (٣٤): ١٣.[٢] ص (٣٨): ٢٤.[٣] غافر (٤٠): ٢٨.[٤] هود (١١): ٤٠.[٥] الأنعام (٦): ٣٧؛ الأعراف (٧): ١٣١. وموارد اُخرى.[٦] لاتوجد في القرآن الكريم آية بهذا اللفظ.[٧] البقرة (٢): ٢٦٩.[٨] آل عمران (٣): ٧.[٩] آل عمران (٣): ١٩٠.[١٠] الرعد (١٣): ١٩.[١١] الزمر (٣٩): ٩.[١٢] ص (٣٨): ٢٩.[١٣] غافر (٤٠): ٥٣ ـ ٥٤.