الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣٦
أحبّ إليه من الشرف مع غيره كما ترى، والشريف المتواضع أشرف من المتكبّر. (قَلِيلَ [١] الْمَعْرُوفِ) أي الإحسان من غيره. وقليل الحقّ عظيم. (وَيَسْتَقِلُّ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ) ، ومطلق وضع المنّة محظور. قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى: المراد بالكفر والشرّ كفران النعمة والإضرار بالخلق، وبالرشد والخير شكر النعمة والإحسان إلى الخلق. «لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ دَهْرَهُ» تحريص على الحرص في طلب العلم الذي لابدَّ منه في الدِّين، فلا ينافي ما يجيء في أوّل باب المستأكل بعلمه المباهي به ، من أنّه لا يحسن الحرص في طلب العلم، فإنّ المراد هناك العلم الذي لا يحتاج إليه في الدِّين وطلبه مانع من طلب ما لابدّ من تحصيله. «وَالتَّوَاضُعُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرَفِ» ، أي إظهار الاستكانة أحبّ إليه من إظهار المجد والشرافة. انتهى. فلأن يستأكل الضعفاء ، أي يأخذ أموالهم. (وَيَرَى النَّاسَ كُلَّهُمْ خَيْرا مِنْهُ ، وَأَنَّهُ شَرُّهُمْ فِي نَفْسِهِ) . لعلّ المعنى: ويرى جميع معاصريه الذين لا قطع له شرعا بكفرهم الذي لا نجاة يمكن النجاة بعده (خيرا منه) ؛ لإمكان صدور أمر من الاُمور الباعثة للنجاة عنهم، ولا علم له بعاقبة أمر نفسه . (وأنّه شرّهم في نفسه)؛ لاطّلاعه على دقائق عيوب نفسه دون خفيّات عيوب غيره، فبذلك لا يغفل غالبا عن عيوبه ، فيسعى في تزكية نفسه عنها. (وَهُوَ تَمَامُ الْأَمْرِ) إن شاء اللّه تعالى. قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه : يعني ويكون سلوكه مع الناس بحيث يكون ظنّه أنّ كلّهم خيرٌ منه ، وأنّه شرّهم في باطن أمره؛ إذ لا علم لأحد بعاقبة أحد سوى اللّه عزّ وجلّ ، فربّما كافر يؤمن بالتوفيق وبالعكس بالخذلان ، كما مرّ في بيان قوله: «يا هشام، إنّ اللّه حكى» إلى آخره.
[١] أضفناه من المصدر.[٢] في المصدر : «والظاهر عندي ما ذكرناه أوّلاً» بدل «وهو الظاهر».[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٦ .[٤] الزمر (٣٩): ١٧.[٥] الحديد (٥٧): ٩.[٦] آل عمران (٣): ٧.[٧] الزمر (٣٩): ٢٣.[٨] الزمر (٣٩): ٥٥.[٩] في «الف»: ممّا.[١٠] راجع: المائدة (٥): ٦ ؛ الحجّ (٢٢): ٧٨.[١١] في «الف»: «المناظر».[١٢] في المصدر : «الحقيّة».[١٣] في المصدر : «علي الاُمّة».[١٤] في المصدر : «الحقيّة».[١٥] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٦ ـ ٨٧ .[١٦] الروم (٣٠): ٣٠.[١٧] الأمالي للطوسي ، ص ٢٧٣ ، ح ٥١٨ ؛ وعنه في بحارالأنوار ، ج ٢٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٥٤ .[١٨] تفسير الثعالبي ، ج ١ ، ص ٥١٥ . وفيه : «والمعنى أنّها إذ كانت فانية لاطائل لها أشبهت اللعب واللهو الذي لاطائل له إذا تقضّى» .[١٩] الأنبياء (٢١) : ١٦ ـ ١٨ .[٢٠] الأنعام (٦) : ٢٥ ؛ محمّد (٤٧) : ١٦ .[٢١] في «الف»: «تربعة».[٢٢] كذا في المخطوطة ، وفي المصدر : «الطرق» .[٢٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٢٤] المؤمنون (٢٣) : ٥٦ .[٢٥] يونس (١٠) : ٦٠ ؛ النمل (٢٧) : ٧٣ .[٢٦] التوبة (٩) : ٤٠ .[٢٧] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢ .[٢٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٩٥ (وضع) .[٢٩] الوافي ، ج ١ ، ص ٩٧ .[٣٠] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، باب التواضع ، ضمن الحديث ٣ .[٣١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٩٧ ، نقلاً عن استاذه .[٣٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٤] في «الف»: «والعقل» بدل «أي العقل».[٣٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٦] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣.[٣٧] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣.[٣٨] في «ب» و «ج»: «الدرجة».[٣٩] أضفناه من المصدر.[٤٠] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٤١] النور (٢٤) : ٣٧ .[٤٢] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٠١ ؛ النهاية لابن الأثير، ج ٢ ، ص ٦٦٩ (رهب) .[٤٣] في «الف»: «مبتدأ».[٤٤] في «ج»: «الديّانيّ».[٤٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٤٦] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣ ـ ٥٤.[٤٧] المؤمنون (٢٣) : ١١٧ .[٤٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٧ ـ ٨٨ .[٤٩] راجع: نهج البلاغة ، ص ٤١٦ ، الرسالة ٤٥ .[٥٠] راجع: الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١ ، الباب ٨ من أبواب احكام الملابس ، ح ٢ .[٥١] كذا في «ب» و «ج» ، وفي الكافي المطبوع : «فلذلك» .[٥٢] شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ١٦٧ ؛ الوافي ، ج ١ ، ص ١٠٠ .[٥٣] الواقعة (٥٦): ٣.[٥٤] في «ج»: فمثل.[٥٥] البقرة (٢): ١٨٥.[٥٦] في المصدر : «المطبوبة» .[٥٧] في المصدر : «الطالبة» .[٥٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٤ ـ ٥٥ .[٥٩] في «الف»: - «الغناء».[٦٠] في «ب» و «ج»: «كأنّ» بدل «وكان».[٦١] في المصدر : «لم يحفظ» .[٦٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٦٣] في «ب» و «ج»: + «هذا».[٦٤] المائدة (٥): ١١٧.[٦٥] صحيح البخاري ، ج ٤ ، ص ١٦٩١ ، ح ٤٣٤٩ .[٦٦] فاطر (٣٥) : ٢٨ .[٦٧] في «الف»: - «قبيل».[٦٨] النمل (٢٧) : ١٤ .[٦٩] آل عمران (٣) : ١٩ .[٧٠] أضفناه من المصدر .[٧١] في «ب» و «ج»: يفضّل.[٧٢] أضفناه من المصدر .[٧٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٧٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٥ ـ ٥٦.[٧٥] في «ب» و «ج»: + «بالعقل عن اللّه ».[٧٦] مشكاة الأنوار ، ص ٢٥١ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٣٨٤ ، ح ٧٠٦١.[٧٧] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٦ .[٧٨] اقتباس من الآية ٣٩ ، النساء (٤)؛ والآية ٦٥ ، يونس (١٠) .[٧٩] في «ب» و «ج»: «يستكثر قليل».[٨٠] شرح الاُصول الكافي، ص ٦٣ .[٨١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٦ .[٨٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٣] ما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر .[٨٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٥] في المصدر : «لايحصل» مكان «لايخطر» .[٨٦] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٧] في «ب» و «ج»: «قدر».[٨٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٩] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ ـ ٥٨ . حكاه ملخّصا .[٩٠] في المصدر : «فوضع» مكا�� «يوضع» .[٩١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٨ .[٩٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٢٣ (حمق) .[٩٣] الرعد (١٣) : ١٩ ؛ الزمر (٣٩) : ٩ .[٩٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٨ .[٩٥] الكافي ، ج ٥ ، ص ٧٢ ، باب معنى الزهد ، ح ٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٢٩ ، باب استحباب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ح ٢ .[٩٦] في «الف»: «للإنفاد».[٩٧] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٩٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٩.[٩٩] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٩.