الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٨٧
على المعلوم، أي يمرّ ورائهم من العجم والتُرك وغيرهما. يعني كان [١] العيش حاصلاً في غير العرب من طوائف الناس . و«البخس» بالمفردة والخاء المعجمة كصعق : الجائر الظالم. و«المبلس» على اسم الفاعل من الإفعال: اليائس بمعنى المأيوس . «فجاءهم بنسخة ما في الصحف» أي النسخة التي تكون للقطع بصحّته وحقّيّته معيارا لما في الصحف الاُولى ، قال اللّه تعالى في سورة طه : «أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِى الصُّحُفِ الْأُولَى» [٢] . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «وأنتم اُمّيّون عن الكتاب» يقال لمشركي العرب : اُمّيّون؛ لنسبتهم إلى ما عليه اُمّة العرب وجماعتهم من ترك تعلّم الكتاب وجهلهم بالكتاب وغفلتهم عنه، ثمّ غلب فيمن لا يكتب . وقد يقال : الاُمّي منسوب إلى الاُمّ؛ أي من هو باق على حالته الجبليّة التي ولد عليها . [٣] و«الفترة» : السكون وقلّة الاجتهاد، والزمان الخالي من الرسول بين الرسولين . و«الهجعة» : النوم بالليل، عبّر بها عن الغفلة بالجهالة . «وانتقاض من المبرم» أي المحكم من الشريعة السابقة . «وامتحاق من الدِّين» أي بطلان وانمحاء . و«التهجّم» : مبالغة الهجوم، و«الهجوم» : الدخول بلا إذن . والمراد بتهجّمها في وجوه أهلها ملاقاتها لهم لا على وفق مأمولهم ومتمنّاهم . و«المكفهرّ» من الوجوه : القليل اللّحم، الغليظ الذي لا يستحي . و«الممزّق» كمعظّم : مصدر كالتمزيق بمعنى التفريق . و«الموؤودة» : البنت المدفونة حيّةً. و«بينهم» متعلّق بالدفن أوالوأد بتضمين معنى الشيوع.
[١] في «ب» و «ج»: «يكون».[٢] طه (٢٠) : ١٣٣ .[٣] في المصدر : + «ولم يكتب».