الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٥٤
و«البلاء»: ضدّ العافية ، بمعنى البلوى والبليّة ، وضدّ السلامة «البلاء» بمعنى الاختبار والامتحان . انتهى. وهنا إشكال سيذكر بجوابه إن شاء اللّه تعالى . ولعلّ المراد ب (الجهل) الذي هو من جنود الجهل ، ضدّ العلم الذي هو من جنود العقل. والفرق بين (الرأفة) و(الرحمة) يمكن من وجوه ؛ نظرا إلى ذوي الأرحام، والتعميم ، والقلب وحده ، ومع غيره ، ورقّة القلب مع القدرة على الإحسان ، والقدرة على الانتقام ، والتعميم ، وعدم القدرة ، والتخصيص. وكذا الفرق بين (الحمق) و(الغباوة) يمكن بالإطلاق ، والتقييد ، والتعميم، والتخصيص. وقيل : الفرق بينهما كالفرق بين الجهل المركّب والبسيط . [١] و(العفّة): حفظ الشهوة من الحرام . و(الزّهد) : عدم الرغبة في الدنيا الحرام . وقد سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الزّهد فقال: «هو الاجتناب عن الحرام لا الحلال . ولا رهبانيّة في الإسلام». [٢] و(الرِّفق) بالكسر : التلطّف ولين الجانب . و(الخرق) بالضم وبضمّتين : الخشونة والثقل على القلوب . و(الرهبة) بالفتح : الخوف من سخط اللّه تعالى . و(الجرأة) ـ كالجرعة والجماعة ـ يعني على ارتكاب محارم اللّه . و(التؤدة) كلمزة : التأنّي في الاُمور. و(السّفه) : الخفّة والطيش.
[١] احتمله الفيض في الوافي ، ج ١ ، ص ٦٦ .[٢] لم أجده في مظانّه من كتب الحديث.