الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٨٤
كشف الغمّة [١] شاهدا لهذا . وقال السيّد السند أمير حسن القايني رحمه الله : والوجه في تعيين عدد الأربعين : أنّ مجامع العلوم الثلاثة في حديث إبراهيم بن عبد الحميد، أو الأربعة في حديث سفيان بن عيينة ورؤوس مسائلها تؤول إلى ذلك، كما يدلّ عليه ما رواه الصدوق رحمه الله في كتاب الخصال في هذا المعنى [٢] . والحديث طويل فاطلبه ثمّة . انتهى. حديث إبراهيم بن عبد الحميد هو الأوّل من الباب الثالث [٣] ، وحديث سفيان بن عيينة هو الحادي عشر من هذا الباب . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا» أي من الأحاديث المرويّة عنّا أهل البيت بأخذها عنّا [٤] ولو بواسطة أخذا مقرونا بالتدبّر والعمل بها، ونشرِها. «بعثه اللّه يوم القيامة عالما فقيها» أي معدودا من الفقهاء وفي زمرتهم وجماعتهم [٥] .
الحديث الثامن
.روى في الكافي عن العِدَّةٌ ، عَنْ البرقي [٦] «عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ ، عَمَّنْ يَأْخُذُهُ؟» .
[١] من مؤلّفات عليّ بن عيسى الأربلي، المتوفّى سنة ٦٩٣ في فضائل رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته، نشر في ثلاث مجلّدات نشر دار الأضواء، بيروت، لبنان.[٢] الخصال، ص ٥٤٣ ، باب فيمن حفظ أربعين حديثا، ح ١٩ .[٣] كذا في «الف» و «ب». والصواب : «الثاني» وهو باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء.[٤] في المصدر : «ويأخذها عنّا».[٥] الحاشية على اُصول الكافي، ص ١٧٣.