الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٨٣
اللّه صلى الله عليه و آله : «بادروا إلى رياض الجنّة» ، قالوا : يارسول اللّه ، وما رياض الجنّة؟ قال : «حَلَق الذِّكر»، [١] يعني مجالس العلماء من أهل الدِّين . قال برهان الفضلاء : «مجالسة أهل الدِّين» يعني العلماء بالمسائل الدينيّة العاملين بعلمهم» .
الحديث الخامس
.روى في الكافي عَنْ عَلِيّ [٢] ، عَنْ أَبِيهِ «لَمَجْلِسٌ أَجْلِسُهُ إِلى مَنْ أَثِقُ بِهِ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ» .
هديّة :
(مسعر) كمنبر، و (كدام) قيل: ككتاب . وقيل كغراب . وقيل كشدّاد . كدمه كضرب ، ونصر: عضّه بأدنى فمه أو أثّر فيه بحديدة، القاموس ، [٣] وكغراب: أصل المرعى، والرجل الشيخ، وموضع باليمن، وككتاب، وزبير، ومعظم أسماء. «إلى من أثق به» هل وثوق قطعيّ بلا اشتباه إلى مخلوق لا يكون حجّة معصوما عاقلاً عن اللّه ، ولا مؤمنا عدلاً عاقلاً عن العاقل عن اللّه ابتداءً أو بواسطة ؟ قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى : «المجلس» هنا مصدر ميميّ، يعني لجلوس أفعله كجلوسي إلى من أثق به من علماء علم الدِّين بتركه تبعيّة الظنّ في الأحكام المشتبهة . قال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «مسعر» بكسر الميم وفتح العين بين السين الساكنة والراء غير المعجمات، وقد يفتح
[١] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٠٩ ، ح ٥٨٨٨. و رواه مسندا في الأمالي ، ص ٤٤٤ ، ح ٥٩٢ ؛ و معاني الأخبار ، ص ٣٢١ ، باب معنى قول النبيّ صلى الله عليه و آله : «بادروا إلى رياض الجنّة» ، ح ١. بحارالأنوار ، ج ١ ، ص ٢٠٢ ، ح ١٢.[٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥١٨ (كدم).