الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٩
وكما أنّ في شيعة كلّ حجّةٍ أكابر فضلاء في المعارف البيضاء، ففي تبعة كلّ طاغوت مشايخ كبراء وأبالِسَة مُهَراء في الشيطنة والنَكْراء. كانت المساجد الأربعة التي كانت بناها ثلاثة من أخيار السلف، في أعلى علوّ درجات العزّة والشرف، وأقصى قُصُوّ طبقات الحرمة والزَّلَف، بإجماع المسلمين والمؤمنين من السلف والخلف، كمسجد مكّة، والمدينة، والحائر، والنجف، كأنّها أربعة أركان لحوزة الإسلام وحَوْمَته، أوأربعة أسوار لمدينة الإيمان ودَوْمَته، كلّ من جانب؛ لمكانته في مكانه، كالآفاق الأربعة للعالم ونظام زمانه هذا في المشرق، وهذا في مقابله، وثالثها في الجنوب، والرابع في مماثله، هذا هو الكافي بحجّة الإعجاز لطالبي هُدى الإسلام، وهذا هو الفقيه العدل الممتاز للسائلين عن حكم الحلال والحرام، والثالث التهذيب لسرائر المؤمنين، والرابع الاستبصار لبصائر المستبصرين. [١] فوفّقت بعون اللّه وطفقت أخذا بتوفيق اللّه في تأليف كتاب على نَسَق كتاب الكافي؛ ليكون كافيا بميامن الكافي لمن أراد الانتقام والتلافي. وكان تأليف الكافي بالأمر المشافهي من صاحب الأمر صلوات اللّه عليه. وسمّيته ب «الهدايا لشيعة أئمّة الهدى» ورتّبته بعون اللّه وحُسن تأييده على اثنتي عشرة مقدّمة وثلاثين جزءا وخاتمة:
المقدّمة الاُولى:
قد ذكر العلّامة الحسن بن يوسف بن عليّ بن مطهّر الحلّي قدس سره: أنّ الشيخ الصدوق ثقة الإسلام أبو جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ـ طاب ثراه ـ قد قال في كتابه الكافي في أخبار كثيرة: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، فقال: والمراد بقولي عدّة من أصحابنا: محمّد بن يحيى العطّار، وعليّ بن موسى الكميداني [٢] ، وداود بن كورة، وأحمد بن إدريس، وعليّ بن إبراهيم بن هاشم. وقال: وكلّما ذكرته في كتابي المشار إليه: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد
[١] في «الف»: «بحمده».[٢] هود (١١): ٤١.[٣] الإسراء (١٧): ٩.[٤] في «ب» و «ج»: - «في».[٥] النساء (٤): ١٦٥.[٦] الأنفال (٨): ٤٢.[٧] اقتباس من الآية ٣٠، الإنسان (٧٦).[٨] في «ب» و «ج»: «يحلّ».[٩] اقتباس من الآية ٢٣، الأنبياء (٢١).[١٠] في «ب»: «أحد».[١١] اقتباس من الآية ٧، الحجرات (٤٩).[١٢] اقتباس من الآية ٨ ، الحجرات (٤٩).[١٣] تحبير اللغات: تحسينها. اُنظر: الصحاح، ج ٢، ص ٦٢٠ (حبر).[١٤] من قوله: «ما خلق» إلى «تصاريف الصفات» اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٣٤، باب جوامع التوحيد، ح ١. وأيضا كثير من عباراته اقتباس من الآيات والروايات.[١٥] من قوله: «ليس لإرادته» إلى «وأمره واقع» اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٩١، باب النسبة، ح ٢.[١٦] «تضعضع» أي خضع و ذلّ. النهاية لابن الأثير، ج ٣، ص ١٨٧؛ القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٦ (ضعضع).[١٧] يس (٣٦): ٨٣ .[١٨] الزخرف (٤٣): ٨٧ .[١٩] في «الف» و «ب»: «الصمديّة».[٢٠] «السناء» بالمدّ: الرفعة. مجمع البحرين، ج ١، ص ٢٣١؛ المفردات في غريب القرآن، ص ٤٢٩ (سنا).[٢١] «النُهي»: العقل، يكون واحدا وجمعا. لسان العرب، ج ١٥، ص ٣٤٦ (نهي).[٢٢] «المجاول»: جمع مجول بفتح الميم، و هو مكان الجولان أو زمانه. في لسان العرب، ج ١٣، ص ١٨٤ (رفن): الْمَجْوَل: مَفْعل من الجَوَلان.[٢٣] «الجوائل»: جمع جائلة من الجولان.[٢٤] من قوله: أزله نهىً ـ إلى ـ الأفهام، اقتباس من المروي في الكافي، ج ١، ص ١٤٠، باب جوامع التوحيد، ح ٥.[٢٥] اقتباس من الآية ٥٤ ، فصّلت (٤١).[٢٦] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٨٥ ، باب أنّه لايعرف إلاّ به، ح ٢.[٢٧] المجادلة (٥٨): ٧.[٢٨] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٩١، باب النسبة، ح ٢.[٢٩] اقتباس من المرويّ في الأمالي للصدوق، ص ٢٧٨، المجلس ٤٧، ح ٦ .[٣٠] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٩١، باب النسبة، ح ٢.[٣١] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٠٨، باب آخر و...، ح ١.[٣٢] الشورى (٤٢): ١١.[٣٣] اقتباس من المرويّ في كفاية الأثر، ص ٢٦١، باب ما جاء عن محمّد بن جعفر؛ و عنه في البحار، ج ٤، ص ٥٤ ، باب نفي الرؤية، ح ٣٢.[٣٤] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٣٥ باب جوامع التوحيد، ح ١. و«الطامح»: المرتفع. راجع: مجمع البحرين، ج ٢، ص ٣٩٣ (طمح).[٣٥] الأنعام (٦): ٥٩.[٣٦] الزخرف (٤٣): ٨٤ . في «ج» : - «وَ فِى الْأَرْضِ إِلَـهٌ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ».[٣٧] الحديد (٥٧): ٤.[٣٨] الزخرف (٤٣): ٨٤ .[٣٩] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٩١، باب النسبة، ح ٢.[٤٠] خَرَقَه خزقا من باب ضرب: طعنه، وخَزَقَ السهمُ القرطاس: نفذ منه فهو خازق. المصباح المنير، ج ١، ص ١٦٨ (خزق).[٤١] في «الف»: بغير.[٤٢] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٣٤، باب جوامع التوحيد، ح ١.[٤٣] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٤٤٢، باب مولد النبيّ، ح ١٠.[٤٤] اقتباس من الآية ١١٩، البقرة (٢).[٤٥] اقتباس من الآية ١٠٧، الأنبياء (٢١).[٤٦] اقتباس من الآية ٣، المائدة (٥).[٤٧] اقتباس من الآية ١٢٨، التوبة (٩).[٤٨] اقتباس من الآية ٥٦ ، الأحزاب (٣٣).[٤٩] في «الف»: «ما».[٥٠] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٤٤، باب النوادر، ح ٥.[٥١] في «ب» و «ج»: وولده.[٥٢] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٢٥٣، باب في شأن إنّا أنزلناه في ليلة القدر، ح ٩.[٥٣] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٤٣ـ١٤٥، باب النوادر، ح ٣، ٥ ، ٧.[٥٤] في «ب»: بالرحمة.[٥٥] في لسان العرب، ج ٥ ، ص ٧٩ (قدر»: «الجراز: السيف الماضي في الضريبة». وفي ص ٣١٧ (جرز) : «الجراز من السيوف: الماضي النافذ».[٥٦] «الآفق» على فاعل: الذي قد بلغ الغاية في العلم و الكرم وغيره من الخير. لسان العرب، ج ١٠، ص ٦ (أفق).[٥٧] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٩٩، باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته، ح ١.[٥٨] في «ج»: طاهرا.[٥٩] يقال: كلأك اللّه كِلاءَةً، أي حَفِظَك وحرسك، والمفعول منه مَكْلوء. لسان العرب، ج ١، ص ١٤٥ (كلأ).[٦٠] الفِقْرة الأخيرة من كلامه من قوله: «وأنّ الإمام الحقّ ـ إلى ـ في جميع أحواله» اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٢٠٣، باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته، ح ٢.[٦١] فصّلت (٤١): ٤٢.[٦٢] العمدة، ص ٩٩، الفصل ١٤، ح ١٣٢؛ البرهان في تفسير القرآن، ج ٢، ص ٢٣٩؛ و الآية في المائدة (٥): ٦٧ .[٦٣] الصافات (٣٧): ١٣٠.[٦٤] الشرح (٩٤): ٧.[٦٥] المائدة (٥): ٦ .[٦٦] الحجر (١٥): ٩.[٦٧] الحجّ (٢٢): ٧.[٦٨] اقتباس من الآية ٨٥ ، الإسراء (١٧).[٦٩] في «ب»: أقحمها.[٧٠] اقتباس من الآية ٢٧٥، البقرة (٢).[٧١] الطور(٥٢): ٣٥ـ٣٦.[٧٢] في لسان العرب، ج ١٠، ص ٣٦٥ (هبنق) : «وهبنّقة القَيْسي: رجل كان أحمق بني قيس بن ثعلبة... و كان يضربُ به المثل في الحمق».[٧٣] الكهف (١٨): ٦٥ ـ ٨٢ .[٧٤] الكافي، ج ١، ص ٤٠١، باب فيما جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب، ح ١.[٧٥] الكافي، ج ١، ص ٤٠١، باب فيما جاء أن حديثهم...، ح ٢.[٧٦] عوالى¨ اللآلي، ج ٤، ص ١٠٢، ح ١٤٩.[٧٧] لم نعثر عليه.[٧٨] أنا في ظلّ فلان وذَراه، أي في كنفه وسِتْره. لسان العرب، ج ١٤، ص ٢٨٤ (ذرا).[٧٩] «الاُغلوطة»: الكلام الذي يغلط فيه و يغالط به، لسان العرب، ج ٧، ص ٣٦٣ (غلط).[٨٠] طريق خادِع و خَيْدَع: مضلّ، كأنّه يخدع سالكه. المفردات في غريب القرآن، ص ٢٧٦ (خدع).[٨١] في «الف» و «ب»: «حقّ».[٨٢] بحارالأنوار، ج ٦٦ ، ص ١٣٦. وفي حقيقة الإيمان للشهيد الثاني المطبوع في ضمن المصنّفات الأربعة، ص ٣٣٢: المنع من صحّة نسبته إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، فإنّ بعضهم ذكر أنّه من مصنوعات سفيان الثوري، فإنّه روى أنّ عمر بن عبداللّه المعتزلي قال: إنّ بين الكفر والإيمان منزلة بين منزلتين، فقالت عجوز: قال اللّه تعالى «هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَ مِنكُم مُّؤْمِنٌ» فلم يجعل من عباده إلاّ الكافر والمؤمن، فسمع سفيان كلامها، فقال: عليكم بدين العجائز. وراجع: المواقف للإيجي، ج ١، ص ١٦١. وبالجملة، لم تثبت صحّة هذا الحديث عند أكثر علماء الحديث ويقولون: هو مكذوب على لسان النبيّ ولا أصل له. راجع: كشف الخفاء، ج ٢، ص ٧٦٥؛ تذكرة الموضوعات، ج ١، ص ٧٢؛ الإيمان والكفر للشيخ جعفر السبحاني، ص ٩١.[٨٣] المِرْزَبَة والإرْزَبَّة: عُصَيَّةٌ من حديد. لسان العرب، ج ١، ص ٤١٦ (رزب).[٨٤] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ٣، ص ٢٣٩، باب المسألة في القبر و...، ح ١٢.[٨٥] اقتباس من الآية ١، الحجّ (٢٢).[٨٦] «القفّ»: ما ارتفع من متون الأرض وصلبت حجارته، والجميع: القفاف. كتاب العين، ج ٥ ، ص ٢٨ (قفف).[٨٧] اقتباس من الآية ٢، العلق (٩٦).[٨٨] في «الف»: «أبكر».[٨٩] اقتباس من الآية ٥٧ ، غافر (٤٠).[٩٠] القيامة (٧٥): ٣٦ ـ ٤٠.[٩١] اقتباس من الآية ٦٢ ، الأنعام (٦).[٩٢] «أترابه»: أمثاله. في مجمع البحرين، ج ٢، ص ١٢ (ترب): «وقوله تعالى: «عربا أترابا» ، أي أمثالاً وأقرانا. واحده: ترب».[٩٣] الوَهد والوَهْدَة: المطئنّ من الأرض والمكان المنخفض كأنّه حفرة. لسان العرب، ج ٣، ص ٤٧١ (وهد).[٩٤] فغرالفم نفسُه وانفغر: انفتح، يتعدّى ولايتعدّى... وفي حديث عصا موسى على نبيّنا وعليه الصلاة والسلام : «فإذا هي حيّة عظيمة فاغرة فاها». لسان العرب، ج ٥ ، ص ٥٩ (فغر).[٩٥] الصَّلْقة والصَّلْق والصَلَق: الصياح والولولة والصوت الشديد... وصَلَق نابه يصلقه صَلْقا: حكّه بالآخر فحدث بينهما صوت. لسان العرب، ج ١٠، ص ١٠، ص ٢٠٥ (صلق).[٩٦] الفقرة الأخيرة في بيان صفات جهنّم اقتباس من سورة الحاقّة (٦٩): ١ ـ ٣؛ الهُمَزة (١٠٤): ٤ ـ ٥ ؛ الليل (٩٣): ١٤ ـ ١٩؛ هود (١١): ١٠٦؛ المرسلات (٧٧): ٣٢ ـ ٣٣؛ التحريم (٦٦): ٦ ؛ المزمّل (٧٣): ١٢.[٩٧] اقتباس من الآية ١٣٣، آل عمران (٣)؛ و ٢١، الحديد (٥٧).[٩٨] الغاشية (٨٨): ١٢ ـ ١٦.[٩٩] الواقعة (٥٦): ٢٠ ـ ٢٤.[١٠٠] يونس (١٠): ١٠.[١٠١] الأنعام (٦): ١٠٤.[١٠٢] يونس (١٠): ٢٥.[١٠٣] إشارة إلى حديث الإفتراق، رواه الخاصّة والعامّة. راجع: بحارالأنوار، ج ٢٨، ص ٢ ـ ٣١، باب افتراق الاُمّة بعد النبيّ على...؛ سنن أبي داود، ج ٢، ص ٦٠٨ ، ح ٤٥٩٦؛ سنن الترمذي، ج ٥ ، ص ٢٥، ح ٢٦٤٠ و ص ٢٦، ح ٢٤٤١؛ سنن ابن ماجة، ج ٢، ص ١٣٢١، ح ٣٩٩١؛ مسند أحمد، ج ٢، ص ٣٣٢، ح ٨٣٧٧ .[١٠٤] إشارة إلى الموسوعات الأربعة الحديثيّة: الكافي، والفقيه، والتهذيب، والاستبصار.[١٠٥] كذا، وفي المصدر: «الكمنداني».[١٠٦] خلاصة الأقوال، ص ٢٧٢، الفائدة الثالثة.