الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٧١
في بعض النسخ: «من قول قال فلان وقال فلان» بلا تعريف «القول» فعلى البدل على الأكثر ، أو بتقدير القول. «ضجر» به ومنه ، كعلم: سأم وقلق ؛ أي لا تظهر الضجر، أو أمرٌ بالنهوض عن المجلس عند وجدان الضجر. و (العالم) المنتفع بعلمه في الدِّين (أعظم أجرا من الصائم) بالنهار (القائم) بالليل (الغازي في سبيل اللّه ) في الجهاد الأكبر دائما ، وفي أصغره عنده . قال برهان الفضلاء : «إنّ من حقّ العالم» أي العالم بالمسائل الدينيّة. «ولا تأخذ بثوبه» أي عند إرادته النهوض من المجلس إلتماسا لتوقفه ساعةً اُخرى. وخصّة بالتحيّة دونهم ؛ أي لا تثن عنده غيره بمثل ثنائه فضلاً عن الأزيد. «من قول قال فلان وقال فلان» على الإضافة. والتمثيل ب «النخلة»: إشارة إلى أنّ كلام العالم من غير سؤال عنه أفضل في جواب سؤال؛ فإنّ ما يسقط من النخلة أنضج وأكمل . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : يحتمل أن يكون المراد بالإكثار عليه: الإكثار المتضمّن للضرّ، [١] بأن يكثر لينفد ما عنده، أو ليظهر [٢] خطأه أو عجزه. ويحتمل أن يكون المراد بالإكثار عليه: الزيادة على القدر الذي يعمل به، أو يحفظه ويضبطه. ويحتمل أن يكون الظرف متعلّقا بالسؤال، ويكون المراد بالسؤال عليه الإيراد والردّ عليه. أو يراد ب «على» مفادها ، ويراد به السؤال منه، كما في الاحتمال الثاني. وفي كلّ منها ترك رعاية حقّ العالم وتعظيمه وتوقيره. [والمراد ب «الجلوس بين يديه»: الجلوس حيث يواجهه ، ولا يحتاج في الخطاب والمواجهة إلى انصراف إلى جانب السائل.
[١] في المصدر: «للضرر».[٢] كذا في المصدر، وفي الأصل: «ليظهره».