الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٨٥
وكذا «يمتار» بالميم على المجهول، من امتيار الطعام. و«الخفوض» : جمع الخفض بالفتح وهو الدعة والراحة والسكون، ودعة العيش : وسعته وخفضه، كلّه بمعنى عيش خافض مطمئنّ لا اضطراب فيه لسعته . (لا يرجون من اللّه ثوابا)؛ لعدم المعرفة والطاعة وانحصار نظرهم في الخلق وطمعهم منهم. (ولا يخافون واللّه منه عقابا) لذلك أيضا . و«النّجس» بكسر الجيم وتفتح وكالرّجس، كلّه بمعنى. و«الإبلاس» بالمفردة على الإفعال يتعدّى ولا يتعدّى. «أبلسه» : سجنه وحبسه، أي جعله مسجونا محبوسا . و«أبلس» : يئس وتحيّر، ومنه [١] إبليس . و«البَلَس» محرّكة : من لا خير عنده . (وتصديق الذي بين يديه) أي من الكتب السماوية. (ذلك القرآن) فاعل «فجاءهم». (فاستنطقوه) : تمهيد لبيان أنّ القرآن لا يكون فرقان بين الحقّ والباطل إلّا بقيِّمٍ معصوم عاقل عن اللّه ، وأنّ القيّم له بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله من؟ (فلو سألتموني عنه) أي عن القرآن وما فيه من علم ما مضى وما يأتي إلى يوم القيامة. (لعلّمتكم) أي لتظهر لكم دلالة من دلالات الإمامة . قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى : بيانه من الصدر إلى «امتحاق» ظهر في شرح الخطبة . و«التلظّي» : توقّد النار. «قد درست» إلى «في النار مبلس» استئناف بياني للفقرة السابقة، وصدرها ناظر إلى صدر ما سبقت. و«درست» على المعلوم أوخلافه من باب نصر ، و«الدروس» : صيرورة الشيء مفقودا، وزوال الأثر. و«الدرس» بالفتح : الإعلام والإزالة لأثر شيء .
[١] في «الف»: «الكتاب».[٢] الجمعة (٦٢) : ٢ .[٣] «الضِنَّة والضِنّ و... : كلّ ذلك من الإمساك والبخل». لسان العرب، ج ١٣، ص ٢٦١ (ضنن).[٤] في «ب» و «ج»: - «غاية الشمول».[٥] الكافي، ج ١، ص ٩١، باب النسبة، ح ٣؛ البرهان في تفسير القرآن، ج ٥ ، ص ٨٠١ ، ذيل سورة الإخلاص.[٦] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٢ (جهم).[٧] الوافي، ج ١، ص ٢٧١ .[٨] في «الف»: «منها».[٩] طه (٢٠) : ١٢٤ .[١٠] الطلاق (٦٥) : ٢ و ٣ .[١١] الطلاق (٦٥) : ٤ .[١٢] إبراهيم (١٤) : ٥ .[١٣] معاني الأخبار، ص ١٢٣، باب معنى الحديث الذي روى عن النبيّ صلى الله عليه و آله لاتعادوا... ، ح ١.[١٤] في «ب» و «ج»: «يكون».[١٥] طه (٢٠) : ١٣٣ .[١٦] في المصدر : + «ولم يكتب».[١٧] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٢١٠ ـ ٢١٢.