الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٥٩
تعالى ، ونبوّة محمّد صلى الله عليه و آله وولاية أمير المؤمنين وأولاده المعصومين صلوات اللّه عليهم، ليشهد يوم العرض الأكبر لكلّ مَن وافاه بالمعرفة الدينيّة كما جاءت به روايات. وسيذكر في كتاب الحجّ إن شاء اللّه تعالى. و(النميمة) خاصّة بالقول ، فأخصّ من (الإفشاء)، كصون الحديث من الكتمان. ويظهر بالفرق بين (الشّوب) و(الرياء) من وجوه الفرق بين (الإخلاص) و(الحقيقة) . (والستر) بالفتح : تغطية ما يستهجن كشفه شرعا أو عرفا. و(التبرّج) : التظاهر بذلك. و(الإنصاف) : إظهار النصف ولو عليه . و«حميت» عن كذا كرمى حميّة ـ كعطيّة ، ومحميّة كمنزلة ـ : إذا أنفت منه، وداخلك عار وأنفة أن تفعله، أو تقربه، يُقال : فلان أحمى أنفا وأمنع ذمارا من فلان. والذِّمار بالذّال المعجمة ـ ككتاب ـ : ما يلزمك حفظه وحمايته. (والتهيئة) بالهمز ـ كالتفدية ، ويشدّد كالتقيّة ـ : الإصلاح . (وضدّها البغي) أي الإفساد وطلب الشرّ. و(الخلع) كالنزع لمنع النزع إلّا أنّ في الخلع مهلة . ومنه : فلان خليع العذار، أي [١] اللّجام : غير المبالي بارتكاب القبايح . (والقصد) عدم التجاوز من الوسط بالإفراط أو التفريط. (والراحة): الفراغ عن التعب بالجدّ ، وتشويش الخاطر في هوى النفس للاُمور الممنوعة. (والقوام) بالفتح : التوسط في الإنفاق من غير إسراف وإمساك، قال اللّه تعالى: «وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَـقُوا لَمْ يُـسْرِفُوا وَلَمْ يَـقْتُـرُوا وَكانَ بَيْنَ ذ لِكَ قَواما» [٢] . و«القوام» بالكسر : نظام الشيء وعماده.
[١] في «الف»: «العذارى».[٢] الفرقان (٢٥) : ٦٧ .