الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢٢
وآية: «وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً» في سورة العنكبوت. وآية: «وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ» في سورة سبأ. وآية: «وَقَلِيلٌ مَا هُمْ» في سورة ص . أي ما أقلّ من آمن باللّه واليوم الآخر وعمل الصالحات. «وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ» في سورة المؤمن. وآية: «وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلّا قَلِيلٌ» في سورة هود؛ يعني مع نوح عليه السلام . وفسّر القليل باثنين وسبعين نفرا ، سبعة من أهله ، ثلاثة منهم أبناؤه: سام وهام ويافث ، وأربعة: [١] زوجته ، وزوجات أبنائه عليهم السلام . «وَلكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ» في سورة الدخان ، ويونس ، والقصص. «وَأكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» في سورة المائدة. قال الفاضل الاسترآبادي: ما بعث اللّه رسله إلى عباده إلّا ليعقلوا الدين عن اللّه على لسان رسله ؛ لعلم اللّه بأنّ غير ذلك من الطريق [٢] كالرياضة والمناظرة قد يُخطئ وقد يصيب . كلّ ذلك بتقدير اللّه وقضائه وللحِكَم المنظورة له في ذلك. [٣] انتهى. قد مرَّ أنّ المعرفة الفطرية بتوسّط العقول، والدّينيّة بتوسّط المعصومين العاقلين عن اللّه . وبيانه هذا إقرار بما أنكر ، وقد ذكر عنه آنفا. «وَأكْثَرُهُمْ لا يَشْعُرُونَ» . ليس في المصاحف، فإمّا نقل بالمعنى ، أوقراءةٌ غير مشهورة ، أو سهو. ففي سورة المؤمنون «بَل لَا يَشْعُرُونَ» [٤] ، وفي سورة يونس والنمل [٥] «أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ» ، و«الحِلية» بالكسر: للسيف وحلية الرجل صفته ويفتح فيهما.
[١] في «الف»: «تربعة».[٢] كذا في المخطوطة ، وفي المصدر : «الطرق» .[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٤] المؤمنون (٢٣) : ٥٦ .[٥] يونس (١٠) : ٦٠ ؛ النمل (٢٧) : ٧٣ .