الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٧٦
بصير الأسدي، والفضيل بن يسار، ومحمّد بن مسلم الطائفي. قالوا: وأفقه الستّة زرارة. وقال بعضهم مكان أبو بصير الأسدي واسمه يحيى بن القاسم: أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري المرادي. [١] وروى بإسناده عن الصادق عليه السلام أنّه قال: «أوتاد الأرض وأعلام الدِّين أربعة: محمّد بن مسلم، وبريد بن معاوية، وليث بن البختري المرادي، وزرارة بن أعين». [٢] وقال في تسميته الفقهاء من أصحاب الصادق عليه السلام : قد أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون، وأقرّوا لهم بالفقه من دون هؤلاء الستّة الذين عددناهم وسمّيناهم، وهم ستّة نفر: جميل بن درّاج، وعبداللّه بن مسكان، وعبداللّه بن بكير، وحمّاد بن عيسى، وحمّاد بن عثمان وأبان بن عثمان. قال [٣] : وزعم أبو إسحاق الفقيه ـ يعني ثعلبة بن ميمون ـ أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج، وهم أحاديث أبي عبداللّه عليه السلام [٤] . رجل حَدُث وحَدِث بضمّ الدال وكسرها، وحِدْث [٥] وحِدّيث: شابّ وكثير الحديث أيضا، والجمع على كلا المعنيين: أحاديث شاذّ، وحِدْثان ويُضمّ؛ قاله في القاموس [٦] ، فإن ذكرت السنّ قلت: حديث السنّ . وقال أبو عمرو الكشّي رحمه الله في تسميته الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرّضا عليهماالسلام : قد أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم، وهم ستّة نفر آخر دون الستّة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام منهم: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى بيّاع السابري، ومحمّد بن أبي عمير،
[١] رجال الكشّي، ص ٢٣٨، ح ٤٣١، وفيه: «اجتمعت» بدل «قد أجمعت».[٢] رجال الكشّي، ص ٢٣٨، ح ٤٣٢.[٣] في المصدر : «قالوا».[٤] رجال الكشّي، ص ٣٧٥، ح ٧٠٥. وفيه: «وهم أحداث أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ».[٥] في «ج»: «حديث».[٦] القاموس المحيط، ج ١، ص ١٦٤ (حدث).