الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٣٤
قد عرفت في هديّة الأوّل أنّ معنى قولهم عليهم السلام : «فما وافق كتاب اللّه فخذوه» فما وافق قول العالم بكتاب اللّه عقلاً عن اللّه كالنبيّ صلى الله عليه و آله بعينه .
الحديث الرابع
.روى في الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ابْنِ عِيسى «مَا لَمْ يُوَافِقْ مِنَ الْحَدِيثِ الْقُرْآنَ ، فَهُوَ زُخْرُفٌ» .
هديّة :
قد علم بيانه بسابقه .
الحديث الخامس
.روى في الكافي بإسناده عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ «خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِمِنى ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ كِتَابَ اللّه ِ ، فَأَنَا قُلْتُهُ ، وَمَا جَاءَكُمْ يُخَالِفُ كِتَابَ اللّه ِ ، فَلَمْ أَقُلْهُ» .
هديّة :
يعني يوافق قول العالم بكتاب اللّه عقلاً عن اللّه تعالى . قال برهان الفضلاء : «بمنى» أي في حجّة الوداع . «ما جاءكم عنّي» أي في الإمامة على ما عرفت في بيان الثالث .
الحديث السادس
.روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ «مَنْ خَالَفَ كِتَابَ اللّه ِ وَسُنَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَقَدْ كَفَرَ» .
هديّة :
يعني من خالف قول العالم بكتاب اللّه عقلاً عن اللّه كالنبيّ بعينه صلى الله عليه و آله فقد كفر ، وكذا