الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٣٠
والمقصود من الدينيّة : ما يكون مصيره إليه؛ أي ينتهي ثبوته وبيانه إليه . قال في الغريبين : قال اللّيث : الحقيقة ما يصير إليه حقّ الأمر ووجوبه. [١] «وعلى كلّ صواب نورا» أي على كلّ اعتقاد مطابق لما في نفس الأمر موضحا مبيّنا يهدى إليه. «فما وافق كتاب اللّه » أي ينتهي في البيان والاستدلال إليه أو إلى ما يوافقه «فخذوه»، «وما خالف كتاب اللّه » أي ينتهي بيانه إلى ما يخالف كتاب اللّه ، ولا ينتهي إليه ولا إلى ما يوافقه «فدعوه». [٢]
الحديث الثاني
.روى في الكافي عَنْ مُحَمَّد ، عَنْ عَبْدِ اللّه «إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثٌ ، فَوَجَدْتُمْ لَهُ شَاهِدا مِنْ كِتَابِ اللّه ِ ، أَوْ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَإِلّا فَالَّذِي جَاءَكُمْ بِهِ أَوْلى بِهِ» .
هديّة :
(قال : وحدّثني الحسين بن أبي العلاء) يعني قال أبان : وحدّثني الحسين بن أبي العلاء بعد نقل هذا الحديث الوارد بسؤاله عنه عليه السلام : إنّ ابن أبي يعفور كان حاضرا في مجلس السؤال . فالوجه تكرار السؤال بحسب السائلين في المجلسين . قال السيّد السند أمير حسن القائني بخطّه رحمه الله : «قال : وحدّثني» أي قال أبان : وحدّثني الحسين بن أبي العلاء . ويحتمل نصب ابن أبي يعفور؛ يعني أنّه حضر معه في هذا المجلس.
[١] في المصدر : - «قال في الغريبين : قال الليث : الحقيقة ما يصير إليه حقّ الأمر ووجوبه».[٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٢٣٠ و ٢٣١.