الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٣٥
كالمصانعة، والادّهان مثله من الإفعال، كالادّهان من الافتعال. (ومن الفقه أن لا تغترّوا) أي بالأباطيل المحفوفة بأشياء من الحقّ كطريقة الصوفيّة القدريّة؛ فإنّ للإيمان سلسلة واحدة ممتدّة من لدن آدم إلى انقراض الدنيا، وللكفر في مقابله سلاسل شتّى، فكما أنّ الإيمان قائم دائما بالحجج المعصومين وشيعتهم، وفي شيعتهم في كلّ زمان فقهاء فضلاء. فالكفر قائم دائما بالطواغيت وتبعتهم، وفي أشياعهم مهراء في الشيطنة والنَكراء. ولمّا بالغ الشيطان في خدائعه في أواخر عمره في طريقة التصوّف؛ قصدا إلى إضلال الناجية من البضع والسبعين في هذه الاُمّة مع علمه بأنّ الزيارات والشفاعات وغيرهما من المُنجيات من ورائهم، وأنّهم لن يتهوّدوا ولن يتنصّروا ولن يتمجّسوا بالوسوسة، بُوِلغ [١] في أحاديث الأئمّة عليهم السلام في ردّ تلك الطريقة المهكلة؛ استبصارا للشيعة بكفرها المخبوء بأشياء من أسباب الإيمان. (وإنّ أنصحكم لنفسه أطوعكم لربّه) أي بطاعة مفترض الطاعة. (ومن يطع اللّه ) أي بطاعة مفترض الطاعة. «بشّرني فاستبشرت»: سرّني فسررت، صرت مسرورا. قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى: «رأيت» على المتكلّم وحده؛ إشارةٌ إلى أنّ استنباط ذلك من القرآن لا يتيسّر للرعيّة. «عليه» متعلّق ب «الحجّة». والضمير ل «العالم» العامل بغيره». «على هذا العالم المنسلخ من علمه»: بدل «من «عليه». «منها» متعلّق ب «الأعظم»، والضمير ل «الحجّة». «على هذا الجاهل» متعلّق بضمير «منها»؛ لأنّه الحجّة، فترك النظائر في «والحسرة أدوم» مع كونه عطفا على اسم «أنّ» وخبرها؛ للاختصار. والتقدير: «الحسرة عليه أدوم منها على هذا العالم المنسلخ من علمه».
[١] في «الف»: «عليه» بدون اللام.[٢] يعني «أعظم» و «أدوم».[٣] جواب لقوله: «لمّا بالغ».[٤] آل عمران (٣): ١٩٦.[٥] في المصدر: + «أنّ الحجّة على هذا العالم أعظم من الحجّة على هذا الجاهل».[٦] في المصدر: + «فيما يتلوها».[٧] كشف الغمّة ، ج ٢ ، ص ١٥٨؛ بحارالأنوار ، ج ٧١ ، ص ٢١٤ ، ذيل الحديث ٤٧، و فيهما: «فإنّ الكذب ريبة».[٨] في المصدر: «والتليين».[٩] في «ب» و «ج»: - «فيما تعرفونه بالحقّيّة فتخسروا».[١٠] من قوله: «و في بعض النسخ ـ إلى ـ صرت مسرورا» لم يرد في المصدر.[١١] قوله: «يندم ، أي على تفويت الفرضة» لم يرد في المصدر.[١٢] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٤٧ ـ ١٤٩.