الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٠٤
البرقي كما قيل. [١] (فلان): مبتدأ محذوف الخبر مثل : «ممدوحٌ له»، «بمكانٍ»، «لَكامِلٌ». (كيف عقله): سؤال عن قدر عقله الذي مناط التكليف. (على قدر العقل) أي العقل الذي يعبد به الرحمن ويكتسب به الجنان. [٢] (نضرة) : ك «كَلِمَة». (ظاهرة الماء) أي ماؤها على وجه الأرض. ويحتمل الطاء المهملة. (استقلّه): عدّه قليلاً. (أنا رجل) صِدْقٌ وهو بصورة رجلٍ. (بلغني مكانك) أي منزلتك ومكانتك. ولا يلزم من تمنّي ذلك العابد بقوله: «فلو كان» ما ينافي [إسلامه] [٣] ، إسلامه بقدر عقله الضعيف، [٤] وهو من سفهاء المسلمين، وهم مسلمون ما يسمعون من العقلاء من المعارف الحقّة والتبرّي عن المجسّمة وسائر الكفّار. فطوبى لأهل الولاية الذين أدناهم بمجرّد طاعة مفترض الطاعة على قدر عقله ـ كهذا العابد المطيع لنبيّ من الأنبياء ـ مخلّد في أدنى درجة من درجات الجنّة بمشيئة اللّه تعالى وفضل جوده، وويل للصوفيّة والقدريّة الذين خواصّهم بمخالفة المعصوم [٥] مخلّد في أسفل دَرْكٍ من دركات النار [٦] . رعى البعير، رعيتُه أنا، يتعدّى ولا يتعدّى. وقال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى:
[١] في الوافي، ج ١، ص ٨٣ : «ويحتمل ابن عمران البرقي».[٢] توجد هنا في «الف» عبارة لم تقرأ.[٣] أضفناه لتكميل العبارة.[٤] في «ب» و «ج»: - «الضعيف».[٥] في «ب»: + «في العقائد والأعمال».[٦] في «ب» و «ج»: + «ونجاة غير المتمادي من عوامّهم على الأحتمال». وفي «ب» و «ج»: + «في العقائد والأعمال».