الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٥
«والتوبة وضدّها الإصرار»؛ فالعقل يوجب الندامة على القبيح ويأمر بالانتهاء عنه، والجهل بخلافه. «والاستغفار وضدّه الاغترار»؛ فالعاقل لا يغترّ لما يعلمه فيستغفره ، والجاهل يغترّ لجهله. «والمحافظة» أي على ما كلّف به . «وضدّها التهاون». «والدّعاء» والطلب من بارئه على جهة التذلّل . «وضدّه الاستنكاف». «والنشاط» في العمل للآجل . «وضدّها الكسل». «والفرح» فلا يحزن للاُمور الدنيويّة ؛ للعلم بزوالها وعدم ثباتها ، وللرضا بالقدر والقضاء فيها . «وضدّه الحزن» فالجاهل يحزن لها ولا يترتّب على حزنه إلّا زيادة مكروهٍ. «والاُلفة وضدّها الفرقة» ؛ فالعاقل يألف الموافق والمخالف بعقله ، والجاهل يفارقهما بجهله. «والسخاء وضدّه البُخل»؛ فالعاقل يسخى ويجود بماله ، فيعطي ما يزكو به ماله، والجاهل يمنعه ويبخل به. «أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للإيمان» يقال : امتحن اللّه قلوبهم ، أي شرحها ووسّعها [١] .
الحديث الخامس عشر
.روى في الكافي بإسناده [٢] ، عن: الحَسَنِ بْن «مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الْنّاس [٣] بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ» . وَقَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إِنَّا ـ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ ـ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلى قَدْرِ عُقُولِهِمْ» .
هديّة :
في بعض النسخ المعتبرة ـ كما ضبط برهان الفضلاء ، والسيّد الأجلّ النائيني ـ : «العباد» في صدر الحديث مكان «الناس» [٤] .
[١] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٦٧ (روح) .[٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٠ .[٣] معاني الأخبار ، ص ٢٩ ، باب معنى العرش والكرسي ، ح ٢ ؛ وعنه في البحار ، ج ٥٥ ، ص ٢٨ ، ح ٤٧ .[٤] الحجر (١٥) : ٢٩ ؛ ص (٣٨) : ٧٢ .[٥] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٦ ، باب الحسد ، ضمن ح ٣ .[٦] في «الف»: «تحت».[٧] الوافي ، ج ١ ، ص ٦١ .[٨] لاحظ الوافي ، ج ١ ، ص ٦١ ـ ٦٢ .[٩] الأنعام (٦) : ١ .[١٠] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٢ .[١١] في «ب» و «ج»: «ماء اُجاج».[١٢] هود (١١) : ٧ .[١٣] في «ب» و «ج»: «تقدّم».[١٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦٠ ـ ٦١ .[١٥] في «ب» و «ج»: «بواسطتها».[١٦] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦١ .[١٧] في «ب» و «ج»: «كالإهتمام».[١٨] في «ب» و «ج»: «نصفها».[١٩] حكاه عنه أيضا المازندراني في شرحه ، ج ١ ، ص ٢١٠ .[٢٠] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٤ .[٢١] شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٢١٠ . وليس في المصدر : «فالمراد الكثرة» .[٢٢] الممتحنة (٦٠): ٤.[٢٣] النحل (١٦): ٩٩ و ١٠٠.[٢٤] روي هذا الحديث بألفاظ متقاربة في صحيح البخاري ، ج ٦ ، ص ٢٦٩٥ ، ح ٦٩٧٥ ؛ صحيح مسلم ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ٣٢٥ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٧١١ ، ح ٢٥٩٣ ؛ مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ١١٦ ، ح ١٢١٧٤ .[٢٥] الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٦٦ ، ح ٣٦١٥ ؛ الكافي ، ج ٥ ، ص ٧٢ ، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ح ٥ ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٧ ، ص ٤ ، ح ١٠ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٣ ، باب استحباب جمع المال من حلال ... ، ح ١ .[٢٦] الزمر (٣٩) : ٥٣ .[٢٧] يوسف (١٢) : ٨٧ .[٢٨] حكاه عنه في شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٢٢٤ .[٢٩] احتمله الفيض في الوافي ، ج ١ ، ص ٦٦ .[٣٠] لم أجده في مظانّه من كتب الحديث.[٣١] الوافي ، ج ١، ص ٦٧ .[٣٢] راجع: الوافي ، ج ١، ص ٦٧ .[٣٣] الصحيفة السجّاديّة، ص ١٢٤، الدعاء ٢٣.[٣٤] راجع: الكافي، ج ٢، ص ٢٥٢، باب شدّة ابتلاء المؤمن، ح ١ ـ ٤.[٣٥] عوالي اللآلي، ج ١، ص ٤٠، ح ٤١.[٣٦] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٧ ، باب الحسد ، ح ٤ ؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٤٠ ، ح ٤٠ .[٣٧] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، باب فضل فقراء المسلمين ، ح ١٢ ؛ وراجع أيضا ؛ بحار الأنوار ، ج ١٣ ، ص ٣٣٥ ـ ٣٤٠ ، باب ما ناجى به موسى عليه السلام ، ح ١٣ ، ١٤ ، ١٦ .[٣٨] بحار الأنوار ، ج ٦٧ ، ص ١٨٦ ؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، ح ٦٣ ؛ و ج ٢ ، ص ١١ ، ح ١٨ .[٣٩] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٤ ، باب ا لعبادة ، ح ٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٧ ، ص ٢٣٦ .[٤٠] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، باب من بلغه ثواب من اللّه ، ح ٢ . وراجع أيضا الوسائل ، ج ١ ، ص ٨٢ ، باب استحباب الإتيان بكلّ عمل مشروع روي .[٤١] راجع: الوافي ، ج ١ ، ص ٧١ .[٤٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٧١ .[٤٣] عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٣٤١ ، ح ١٠٩ ؛ صحيح البخاري ، ج ١ ، ص ٢٣١ ، ح ٦١٩ ؛ صحيح مسلم ، ج ١، ص ٤٤٩ ، ح ٦٤٩ .[٤٤] في «الف»: «العذارى».[٤٥] الفرقان (٢٥) : ٦٧ .[٤٦] في «ب» و «ج»: - «اللّب».[٤٧] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، باب بدء الحجر والعلّة في استلامه ، ح ٣ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٩١ ، ح ٢١١٤ . وراجع: وسائل الشيعة ، ح ١٣ ، ص ٣١٧ ـ ٣١٩ ، باب استلام الحجر ، ح ٤ ـ ١١ .[٤٨] في «ب» و «ج»: «الخلع».[٤٩] في ا لمصدر بإضافة : «التي هي الملّة القويمة . «وضدّها الصعوبة» والإباء ، وعُسر المطاوعة ، أو الخروج عن السهلة السمحاء» .[٥٠] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦١ ـ ٦٩ .[٥١] السند في الكافي المطبوع: «جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى».[٥٢] في هامش «ب» و الكافي المطبوع : «العباد» بدل «الناس» .[٥٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦٩ .[٥٤] في المصدر : «بنهاية» .[٥٥] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦٩ .