الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣٩
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله: عبّر عن استعمال الأبدان في الاكتسابات ببيعها بالمكتسبات، فالمكتسب ثمن لها فقال عليه السلام : «لَيْسَ لَهَا ثَمَنٌ» ، أي ما يليق بأن يكون ثمنا. «إِلَا الْجَنَّةُ ، فَلَا تَبِيعُوهَا بِغَيْرِهَا» من الدنيا ومهويّات الأنفس [١] . انتهى. «هواه» : أحبّه. (إِنَّ مِنْ عَلَامَةِ الْعَاقِلِ) أي الإمام العاقل عن اللّه : (يُجِيبُ إِذَا سُئِلَ) أي يكون عالما بجميع ما يحتاج إليه الناس ولا يكون عاجزا عن جواب كلّ ما يسئل عنه حتّى معمّيات السنن وملبّسات الفتن. (فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مِنْ هذِهِ الْخِصَالِ الثَّلَاثِ شَيْءٌ ؛ فَهُوَ أَحْمَقُ) تعريض وتوبيخ لفلان وفلان وفلان وسائر طواغيت المبتدعين في الدِّين ، فضلاً عن تبعتهم الضالّين لعنهم اللّه . قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى: «من» في أوّل الكلام للتبعيض، فبناءً على أنّه كما أنّ المجموع علامةٌ بعضها أيضا علامة، ونصّ النبيّ صلى الله عليه و آله بوصيّه أيضا علامة. والمراد هنا اللّازم الخاصّ بقرينة الفاء التفريعيّة في «فمن». والمراد ب «العاقل» هنا المحقّ من مدّعي الإمامة بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فعبارة عن نفسه عليه السلام ، والخصال الثلاث متلازمة، فالكلام بيان لثلاثة براهين على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام . «يجيب»، رفع واستئناف بياني لسابقه ، أو بتقدير «أن يجيب» وبدل تفصيل للثلاث، فيحتمل الرفع والنصب. (وَيَنْطِقُ إِذَا عَجَزَ الْقَوْمُ) إشاره إلى أمثال ما يجيء في كتاب الحجّة في الرابع والسابع من باب الرابع والعشرين والمائة من سؤال حبر من اليهود عن الثاني ، وعجزه وإرساله إيّاه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، ويشير إشارة إلى تدبيراته عليه السلام في القضايا ، وهي مشهورة بين المؤالف والمخالف.
[١] أضفناه من المصدر.[٢] في المصدر : «والظاهر عندي ما ذكرناه أوّلاً» بدل «وهو الظاهر».[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٦ .[٤] الزمر (٣٩): ١٧.[٥] الحديد (٥٧): ٩.[٦] آل عمران (٣): ٧.[٧] الزمر (٣٩): ٢٣.[٨] الزمر (٣٩): ٥٥.[٩] في «الف»: ممّا.[١٠] راجع: المائدة (٥): ٦ ؛ الحجّ (٢٢): ٧٨.[١١] في «الف»: «المناظر».[١٢] في المصدر : «الحقيّة».[١٣] في المصدر : «علي الاُمّة».[١٤] في المصدر : «الحقيّة».[١٥] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٦ ـ ٨٧ .[١٦] الروم (٣٠): ٣٠.[١٧] الأمالي للطوسي ، ص ٢٧٣ ، ح ٥١٨ ؛ وعنه في بحارالأنوار ، ج ٢٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٥٤ .[١٨] تفسير الثعالبي ، ج ١ ، ص ٥١٥ . وفيه : «والمعنى أنّها إذ كانت فانية لاطائل لها أشبهت اللعب واللهو الذي لاطائل له إذا تقضّى» .[١٩] الأنبياء (٢١) : ١٦ ـ ١٨ .[٢٠] الأنعام (٦) : ٢٥ ؛ محمّد (٤٧) : ١٦ .[٢١] في «الف»: «تربعة».[٢٢] كذا في المخطوطة ، وفي المصدر : «الطرق» .[٢٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٢٤] المؤمنون (٢٣) : ٥٦ .[٢٥] يونس (١٠) : ٦٠ ؛ النمل (٢٧) : ٧٣ .[٢٦] التوبة (٩) : ٤٠ .[٢٧] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢ .[٢٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٩٥ (وضع) .[٢٩] الوافي ، ج ١ ، ص ٩٧ .[٣٠] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، باب التواضع ، ضمن الحديث ٣ .[٣١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٩٧ ، نقلاً عن استاذه .[٣٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٤] في «الف»: «والعقل» بدل «أي العقل».[٣٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٦] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣.[٣٧] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣.[٣٨] في «ب» و «ج»: «الدرجة».[٣٩] أضفناه من المصدر.[٤٠] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٤١] النور (٢٤) : ٣٧ .[٤٢] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٠١ ؛ النهاية لابن الأثير، ج ٢ ، ص ٦٦٩ (رهب) .[٤٣] في «الف»: «مبتدأ».[٤٤] في «ج»: «الديّانيّ».[٤٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٤٦] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣ ـ ٥٤.[٤٧] المؤمنون (٢٣) : ١١٧ .[٤٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٧ ـ ٨٨ .[٤٩] راجع: نهج البلاغة ، ص ٤١٦ ، الرسالة ٤٥ .[٥٠] راجع: الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١ ، الباب ٨ من أبواب احكام الملابس ، ح ٢ .[٥١] كذا في «ب» و «ج» ، وفي الكافي المطبوع : «فلذلك» .[٥٢] شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ١٦٧ ؛ الوافي ، ج ١ ، ص ١٠٠ .[٥٣] الواقعة (٥٦): ٣.[٥٤] في «ج»: فمثل.[٥٥] البقرة (٢): ١٨٥.[٥٦] في المصدر : «المطبوبة» .[٥٧] في المصدر : «الطالبة» .[٥٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٤ ـ ٥٥ .[٥٩] في «الف»: - «الغناء».[٦٠] في «ب» و «ج»: «كأنّ» بدل «وكان».[٦١] في المصدر : «لم يحفظ» .[٦٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٦٣] في «ب» و «ج»: + «هذا».[٦٤] المائدة (٥): ١١٧.[٦٥] صحيح البخاري ، ج ٤ ، ص ١٦٩١ ، ح ٤٣٤٩ .[٦٦] فاطر (٣٥) : ٢٨ .[٦٧] في «الف»: - «قبيل».[٦٨] النمل (٢٧) : ١٤ .[٦٩] آل عمران (٣) : ١٩ .[٧٠] أضفناه من المصدر .[٧١] في «ب» و «ج»: يفضّل.[٧٢] أضفناه من المصدر .[٧٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٧٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٥ ـ ٥٦.[٧٥] في «ب» و «ج»: + «بالعقل عن اللّه ».[٧٦] مشكاة الأنوار ، ص ٢٥١ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٣٨٤ ، ح ٧٠٦١.[٧٧] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٦ .[٧٨] اقتباس من الآية ٣٩ ، النساء (٤)؛ والآية ٦٥ ، يونس (١٠) .[٧٩] في «ب» و «ج»: «يستكثر قليل».[٨٠] شرح الاُصول الكافي، ص ٦٣ .[٨١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٦ .[٨٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٣] ما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر .[٨٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٥] في المصدر : «لايحصل» مكان «لايخطر» .[٨٦] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٧] في «ب» و «ج»: «قدر».[٨٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٩] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ ـ ٥٨ . حكاه ملخّصا .[٩٠] في المصدر : «فوضع» مكان «يوضع» .[٩١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٨ .[٩٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٢٣ (حمق) .[٩٣] الرعد (١٣) : ١٩ ؛ الزمر (٣٩) : ٩ .[٩٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٨ .[٩٥] الكافي ، ج ٥ ، ص ٧٢ ، باب معنى الزهد ، ح ٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٢٩ ، باب استحباب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ح ٢ .[٩٦] في «الف»: «للإنفاد».[٩٧] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٩٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٩.[٩٩] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٩.