الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٥١
الجوهري: وبعضهم يقول: سدى بالفتح. وأسديتها: أهملتها. [١] و(مهملين): خبر بعد الخبر على ضرب من التجريد، أي لئلّا يكونوا بلا راع مهملين. و(ليعظّموه) أي بالمعرفة الدينيّة التي لا تحصل إلّا بإخبار الحجج المعصومين العاقلين عن اللّه . (ويوحّدوه) أي يقرّوا له تعالى بالوحدانيّة في جميع خصوصيّاته حتّى وحدانيّة الوحدة بأنّها ليست من باب وحدة العدديّة، تلزمها الاثنينيّة، ووحدانيّة الوحدة فردانيّة القدم، ولا قديم في باب القدم سواه تبارك وتعالى . (ويقرّوا له بالربوبيّة) أي للعالمين بالخصوصيّات التي عرّف بها نفسه تبارك وتعالى. (إذ شواهد ربوبيّته دالّة ظاهرة): تعليل لمقدّر مفهوم من التعليلات السابقة، مثل : «وقد تمّت عليهم الحجّة»؛ فإنّ شواهد ربوبيّته من عجائب الآثار والتقادير، وغرائب الصنائع والتدابير التي تحصل بها المعرفة الفطريّة لكلّ ذي شعور البتّة دالّة ظاهرة، وحججه المعصومين المنصوصين الذين لا تحصل المعرفة الدينيّة إلّا بهم. (نيّرة واضحة) وهم أعلامه اللّائحة. (تدعوهم إلى توحيد اللّه ) أي الحجج، الإعلام إلى ذلك بالمعرفة الدينيّة. (وتشهد) أي شواهد ربوبيّته من الأرض والسماء وما بينهما من سائر آثار الصنع وعجائب التدبير سيّما خلقة الإنسان، فتبارك اللّه أحسن الخالقين. (فندبهم إلى معرفته). ندبه لأمر بالمفردة، كنصر فانتدب: دعاه له فأجاب. (لئلّا يبيح لهم أن يجهلوه) أي لئلّا يجوّز لهم بترك ندبتهم إلى المعرفة الدينيّة أن يجهلوه جهلاً بخصوصيّاته المعلومة بالمعرفة الدينيّة؛ لأنّ الحكيم قبيحٌ عليه تجويز الجهل به كذلك.
[١] في «الف»: - «فيها».[٢] النهاية لابن الأثير، ج ١، ص ٤١ (أرز).[٣] الأحزاب (٣٣): ١٣.[٤] الفرقان (٢٥): ٧٦.[٥] الصحاح، ج ٥ ، ص ٢٠١٧ (قوم).[٦] في «الف»: «الإنصاف».[٧] الصحاح، ح ٥ ، ص ٢١٣١ (زمن).[٨] في «الف»: - «خلقه».[٩] الصحاح، ج ٦ ، ص ٢٣٧٤ (سدا).[١٠] الأعراف (٧): ١٦٩.[١١] يونس (١٠): ٣٩.[١٢] التوبة (٩): ١٢٢.[١٣] في «الف»: + «والدنيا ولاطلب الراحة».[١٤] الكافي، ج ١، ص ٣٣٥، باب نادر في الغيبة، ح ٣.[١٥] نهج البلاغة، ص ١٢١، الخطبة ٨٨ .[١٦] الجاثية (٤٥): ٢٤.[١٧] النساء (٤): ١٥٦.[١٨] المؤمنون (٢٣): ١١٥.[١٩] النهاية لابن الأثير، ج ١، ص ٤١ (أرز)؛ الصحاح، ج ٣، ص ٨٦٤ (أرز).[٢٠] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٢ .[٢١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٣٥.