الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤٦
الحديث التاسع
.روى في الكافي عَنْ الثلاثة [١] عَنْ مُحَمَّد «هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، فِي ذلِكَ ـ وَاللّه ِ ـ هَلَكَ [٢] مَنْ هَلَكَ يَا ابْنَ حَكِيمٍ» . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : «لَعَنَ اللّه ُ أَبَا حَنِيفَةَ؛ كَانَ يَقُولُ : قَالَ عَلِيٌّ وَقُلْتُ» . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ : وَاللّه ِ ، مَا أَرَدْتُ إِلَا أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِي الْقِيَاسِ .
هديّة :
خلاف بين علماء الرجال، فقيل : محمّد بن حُكيم بضمّ الحاء. وقيل بفتحها. [٣] و(ما) في (يسأل) زمانيّة كما في قوله تعالى : «مَا دُمْتُ حَيّا» [٤] ، وقوله : «فَاتَّقُوا اللّه َ مَا اسْتَطَعْتُمْ» [٥] . والبارز في (تحضره المسألة) لصاحبه. (فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا) أي لنحكم برأينا استحسانا. (وأوفق الأشياء لما جاءنا عنكم) أي أو بأنسب الأحكام مقيسا على ما يحضرنا من أحكامكم. (قال عليّ : وقلت) يعني هو رأى رأيا باجتهاده وأنا رأيت رأيا آخر باجتهادي على خلافه .
[١] في «ب» و «ج»: «هلك واللّه ».[٢] اءيضاح الاشتباه، ص ٢٨٠، الرقم ٦٢٩ .[٣] مريم (١٩): ٣١.[٤] لتغابن (٦٤): ١٦.