الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٧١
الراوي عن حمّاد إبراهيم بن هاشم، فحمّاد هو حمّاد بن عيسى. وقد قال العلّامة الحلّي قدس سره: قد يغلط جماعة في الإسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حمّاد بن عيسى، فيتوهّمونه حمّاد بن عثمان، وهو غلط؛ فإنّ إبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان بل حمّاد بن عيسى. [١] والعبارة عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير: الخمسة أيضا. والفرق بين الخمستين أنّ الاُولى تمام السند، والثانية بعضه . ويعبّر عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني: بالأربعة أيضا. وستعرف الفرق بين الأربعة الاُولى وغيرها. ويعبّر عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم: بالأربعة عن محمّد. وحمّاد هذا هو حمّاد بن عيسى؛ لما عرفت آنفا. وربّما يكون مكان محمّد بن مسلم غيره فيقال: الأربعة عن فلان . والعبارة عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم: محمّد عن الأربعة. والفرق بين الأربعتين الأوّلتين بكون الاُولى تمام السند والثانية بعضه، وبين الأربعتين الأخيرتين أنّ الاُولى في أوّل السند والاُخرى في آخره، وبين الأربعة الاُولى وغيرها بكون المرويّ عنه في الاُولى صفوان. ويُعبّر عن الأربعة الفطحيّة المذكورة في الكافي والتهذيب أيضا هكذا: أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق بن صدقة، عن عمّار بن موسى الساباطي: بالفطحيّة.
[١] هو المحقّق ملّا محسن الفيض الكاشاني في كتابه الوافي، ج ١، ص ٣٣ ـ ٣٩.[٢] خلاصة الأقوال، ص ٢٨١، الفائدة التاسعة.[٣] أي كان بيّاعا للثياب الطاطريّة.[٤] في «ب» و «ج»: «الكميل».