الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٨٠
مولاهم [١] . وضبط مولانا أحمد الأردبيلي رحمه اللهبالواو، وقال: كذا بخطّ الشيخ. وقيل: عمر، بضمّ العين. [٢] وأبو أيّوب الأنصاري، هو خالد بن زيد. وأبو الخطّاب ملعون، ولقبه مِقْلاص، أقلصت الناقةُ: إذا سمنت في الصيف، وناقة مِقْلاص، واسمه: محمّد بن أبي زينب ؛ قاله العلّامة قدس سره [٣] . وقال ابن داود: محمّد بن مقلاس بالسّين المهملة ، وبعض أصحابنا أثبته بالصّاد المهملة، ويكنّى مقلاص أبا زينب الزرّاد [٤] . وقال الغضائري: محمّد بن أبي زينب أبو الخطّاب السرّاد ـ لعنه اللّه ـ أمره مشهور. [٥] وقال الكشّي: يكنّى أبا إسماعيل وأبا الظّبيان، كان يكذب على أبي عبداللّه عليه السلام و أبو عبداللّه عليه السلام كان يلعنه ويبالغ في لعنه. [٦] وقال ابن داود في موضع آخر في فصل في ذكر جماعة اشتهرت كناهم وخفيت أسماؤهم: محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب هو زيد، قاله محمّد بن بابويه رحمه الله [٧] . وأبو سمينة، اسمه، محمّد بن عليّ بن إبراهيم القرشي الصيرفي، قال العلّامة: ضعيف. [٨] وأبو الجوزاء، هو منبّه بن عبداللّه ، ثقة. وأبو بكر الحضرمي، اسمه عبداللّه بن محمّد، صرّح به الصدوق في الفقيه. [٩]
[١] رجال ابن داود، ص ٤٧٨، الرقم ٣٥٠.[٢] لم نعثر عليه.[٣] خلاصة الأقوال، ص ٢٧١. وما أثبتنا هو الصحيح، وفي النسخ : «واسمه: محمّد بن الحسن بن أبي سارة» وهو من سهو النسّاخ أو قلم المصنّف رحمه الله.[٤] رجال ابن داود، ص ٥١٠ ، الرقم ٤٦٧.[٥] حكاه عنه في رجال ابن داود، ص ٥١٠.[٦] راجع: رجال ابن داود، ص ٥١١. هكذا نقل عن الكشّي. ولم أجده في رجال الكشّي.[٧] رجال ابن داود، ص ٣٨٩.[٨] خلاصة الأقوال، ص ٢٧١، الفائدة الاُولى، الرقم ٢٦.[٩] الفقيه، ج ٤، ص ٤٥٦، كتاب المشيخة.