الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٥٨
تفسير المداراة بستر عيوب الناس ، أو مطلق العيوب ، والكفّ عن الأذى بكشف حجاب الحياء؛ لمكان ذكر التقيّة خاصّة من الجنود . (وسلامة الغيب) هي التخلّي من المخالفة في الغيبة ، ولا تكون إلّا للسليم من النفاق في الحضور ، فلإخوانه في الدِّين أمنيّةٌ منه في غيبته أيضا. (والكتمان): ستر عيوب الإخوان ، وهو غير المداراة ؛ لما بيّن . ول «إضاعة الصلاة» مراتب بتركها ، أو بترك شيء منها ، أو سننها وآدابها ، أو عدم المحافظة على أوقاتها ، وبحضور القلب في تمامها أو بعضها ونحو ذلك ممّا يوجب نقصانها. ومن مزخرفات القدريّة أنّ معنى قوله صلى الله عليه و آله : «صلاة الجماعة خيرٌ من صلاة ألفذّ بخمسة وعشرين درجة» [١] : أنّها لجمعيّة الخاطر ، وموافقة الباطن الظاهر خيرٌ منها بالظاهر وحده . وهو وهم مموّه ؛ إذ لا درجة للصلاة بالظاهر وحده أصلاً ، ثبّت العرش ثمّ انقش . ول «الإفطار» أيضا مراتب بالأكل ـ مثلاً ـ والكذب ، والغيبة ، والخناء ، والجدال وغير ذلك ممّا يضيّعه أو ينقصه . وكذا ل «الجهاد» أصغره وأكبره ، وأعلى مراتب كِبَره مجادلة النفس في هواها ما يخالف الشرع في الأقوال والأعمال ، سيّما مع الغنى والعافية والمعاشرة مع الناس. ولذلك أيضا مراتب لمكان المعصوم ، والعادل ، والأعدل . والأشياء تُعرف بأضدادها. و(نبذ الميثاق) هنا : ترك الوفاء بعهد اللّه على عباده في الميثاق أن يحجّوا مع الاستطاعة ، ويتذكّروا الميثاق الذي أودعه اللّه في الحجر الأسود من إقرارهم بربوبيّته
[١] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٦٧ (روح) .[٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٠ .[٣] معاني الأخبار ، ص ٢٩ ، باب معنى العرش والكرسي ، ح ٢ ؛ وعنه في البحار ، ج ٥٥ ، ص ٢٨ ، ح ٤٧ .[٤] الحجر (١٥) : ٢٩ ؛ ص (٣٨) : ٧٢ .[٥] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٦ ، باب الحسد ، ضمن ح ٣ .[٦] في «الف»: «تحت».[٧] الوافي ، ج ١ ، ص ٦١ .[٨] لاحظ الوافي ، ج ١ ، ص ٦١ ـ ٦٢ .[٩] الأنعام (٦) : ١ .[١٠] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٢ .[١١] في «ب» و «ج»: «ماء اُجاج».[١٢] هود (١١) : ٧ .[١٣] في «ب» و «ج»: «تقدّم».[١٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦٠ ـ ٦١ .[١٥] في «ب» و «ج»: «بواسطتها».[١٦] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦١ .[١٧] في «ب» و «ج»: «كالإهتمام».[١٨] في «ب» و «ج»: «نصفها».[١٩] حكاه عنه أيضا المازندراني في شرحه ، ج ١ ، ص ٢١٠ .[٢٠] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٤ .[٢١] شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٢١٠ . وليس في المصدر : «فالمراد الكثرة» .[٢٢] الممتحنة (٦٠): ٤.[٢٣] النحل (١٦): ٩٩ و ١٠٠.[٢٤] روي هذا الحديث بألفاظ متقاربة في صحيح البخاري ، ج ٦ ، ص ٢٦٩٥ ، ح ٦٩٧٥ ؛ صحيح مسلم ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ٣٢٥ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٧١١ ، ح ٢٥٩٣ ؛ مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ١١٦ ، ح ١٢١٧٤ .[٢٥] الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٦٦ ، ح ٣٦١٥ ؛ الكافي ، ج ٥ ، ص ٧٢ ، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ح ٥ ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٧ ، ص ٤ ، ح ١٠ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٣ ، باب استحباب جمع المال من حلال ... ، ح ١ .[٢٦] الزمر (٣٩) : ٥٣ .[٢٧] يوسف (١٢) : ٨٧ .[٢٨] حكاه عنه في شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٢٢٤ .[٢٩] احتمله الفيض في الوافي ، ج ١ ، ص ٦٦ .[٣٠] لم أجده في مظانّه من كتب الحديث.[٣١] الوافي ، ج ١، ص ٦٧ .[٣٢] راجع: الوافي ، ج ١، ص ٦٧ .[٣٣] الصحيفة السجّاديّة، ص ١٢٤، الدعاء ٢٣.[٣٤] راجع: الكافي، ج ٢، ص ٢٥٢، باب شدّة ابتلاء المؤمن، ح ١ ـ ٤.[٣٥] عوالي اللآلي، ج ١، ص ٤٠، ح ٤١.[٣٦] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٧ ، باب الحسد ، ح ٤ ؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٤٠ ، ح ٤٠ .[٣٧] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، باب فضل فقراء المسلمين ، ح ١٢ ؛ وراجع أيضا ؛ بحار الأنوار ، ج ١٣ ، ص ٣٣٥ ـ ٣٤٠ ، باب ما ناجى به موسى عليه السلام ، ح ١٣ ، ١٤ ، ١٦ .[٣٨] بحار الأنوار ، ج ٦٧ ، ص ١٨٦ ؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، ح ٦٣ ؛ و ج ٢ ، ص ١١ ، ح ١٨ .[٣٩] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٤ ، باب ا لعبادة ، ح ٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٧ ، ص ٢٣٦ .[٤٠] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، باب من بلغه ثواب من اللّه ، ح ٢ . وراجع أيضا الوسائل ، ج ١ ، ص ٨٢ ، باب استحباب الإتيان بكلّ عمل مشروع روي .[٤١] راجع: الوافي ، ج ١ ، ص ٧١ .[٤٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٧١ .[٤٣] عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٣٤١ ، ح ١٠٩ ؛ صحيح البخاري ، ج ١ ، ص ٢٣١ ، ح ٦١٩ ؛ صحيح مسلم ، ج ١، ص ٤٤٩ ، ح ٦٤٩ .[٤٤] في «الف»: «العذارى».[٤٥] الفرقان (٢٥) : ٦٧ .[٤٦] في «ب» و «ج»: - «اللّب».[٤٧] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، باب بدء الحجر والعلّة في استلامه ، ح ٣ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٩١ ، ح ٢١١٤ . وراجع: وسائل الشيعة ، ح ١٣ ، ص ٣١٧ ـ ٣١٩ ، باب استلام الحجر ، ح ٤ ـ ١١ .[٤٨] في «ب» و «ج»: «الخلع».[٤٩] في ا لمصدر بإضافة : «التي هي الملّة القويمة . «وضدّها الصعوبة» والإباء ، وعُسر المطاوعة ، أو الخروج عن السهلة السمحاء» .[٥٠] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦١ ـ ٦٩ .