الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٧
هديّة :
«استفزّه»: استخفّه ، وأخرجه من مقرّه ، أو من الأطماع المهلكة ، طمع القدري بخيالات فاسدة، وأفكار باطلة، اتّحاده بالاتّصال . «ارتهنه»: قيّده . و«المُنى» بالضمّ والقصر جمع المُنية ، وهي التشهّي ، وتمنّي ما لا يتوقّع حصوله، كتمنّي القدريّة ما يعدهم الشيطان ويمنّيهم ، وما يعدهم الشيطان إلّا غرورا. «استغلقه»: استسخره واستعبده. وفي بعض النسخ ـ كما ضبط برهان الفضلاء سلّمه اللّه ـ : بإهمال العين ، أي تربطها بالحبال والمصائد، وفي بعض آخر ـ كما ضبط السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله [١] ـ : بالقافين من القلق : وهو الانزعاج والاضطراب. و(الخدائع) جمع خديعة [٢] بالفتح ، اسم من خدعه ـ كمنعه ـ خدعا بالفتح ويكسر: ختله . وأراد به المكروه من حيث لا يعلم كاختدعه فانخدع. والحرب خدعةٌ ، مثلّثةً ، وكهمزة. قال في القاموس: وروي بهنّ جميعا ، أي تنقضي بِخُدْعة [٣] . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله: «تستفزّها الأطماع»، أي تستخفّها وتخرجها من مقرّها . «وترتهنها. المُنى»، وهي إرادة ما لا يتوقّع حصوله. والمراد به ما يعرض للإنسان من أحاديث النفس وتسويل الشيطان ، أي تأخذها وتجعلها مشغولة بها ، ولا تتركها إلّا بحصول ما يتمنّاه . «وتستقلقها» بالقافين ، أي تجعلها «الخدائع» مزعجة [٤] منقطعة عن مكانها . وفي بعض النسخ : «تستعلقها» بالعين المهملة قبل اللّام ، والقاف بعدها؛ أي تربطها
[١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٧٠.[٢] في «ب» و «ج»: «الخديعة».[٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ١٦ (خدع) .[٤] في المصدر : «منزعجة» .