الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢١٦
.روى في الكافي: وقال أبو عبداللّه الأشعري، عن بعض قَضَاءٌ لِحَقِّ النِّعْمَةِ ، وَكَفُّ الْأَذى مِنْ كَمَالِ الْعَقْلِ ، وَفِيهِ رَاحَةُ الْبَدَنِ عَاجِلاً وَآجِلاً . يَا هِشَامُ ، إِنَّ الْعَاقِلَ لَا يُحَدِّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ ، وَلَا يَسْأَلُ مَنْ يَخَافُ مَنْعَهُ ، وَلَا يَعِدُ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَرْجُو مَا يُعَنَّفُ بِرَجَائِهِ ، وَلَا يتقدّم [١] عَلى مَا يَخَافُ فَوْتَهُ بِالْعَجْزِ عَنْهُ» .
هديّة :
(أبو عبداللّه الأشعري) هو الحسين بن محمّد الأشعري. وصدر السند في بعض النسخ المعتبرة : «بعض أصحابنا رفعه». قال الفاضل الاسترآبادي رحمه الله: قوله: «أبو عبداللّه الأشعري عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام»: أوّل السند في النسخ المعتبرة: «بعض أصحابنا رفعه». ويأتي في مواضع من الكافي ككتاب النكاح: «أبو عبداللّه الأشعري»، وهو الحسين بن محمّد الأشعري «عن بعض أصحابنا رفعه»، وهنا نسخ مختلفة، ففي بعضها ما ذكرناه، وفي بعضها: «بعض أصحابنا رفعه»، وفي بعضها : «أبو عليّ الأشعري [رفعه] [٢] »، وفي بعضها : «أبو عبداللّه الأشعري رفعه». وهو الظاهر [٣] ؛ لأنّه المتعارف في هذا الكتاب. [٤] انتهى. ما «هو الظاهر» هو الأكثر. و(أهل العقل): هم الحجج المعصومون وشيعتهم، وغيرهم جهلاء وإن كانوا مهراء في فنون الشيطنة والنَكراء. والآية في سورة الزمر هكذا: «وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللّه ِ لَهُمْ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ» [٥] الآية. وتبعيّة «أحسن القول» قول اللّه ، أو قول العاقل عن اللّه : هو الأخذ بالمحكمات، وبالمتشابهات أيضا بتأويلها بالعلاجات المذكورة عنهم عليهم السلام .
[١] في «ج» و هامش «ب» : «ولايقدم».[٢] أضفناه من المصدر.[٣] في المصدر : «والظاهر عندي ما ذكرناه أوّلاً» بدل «وهو الظاهر».[٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٦ .[٥] الزمر (٣٩): ١٧.