الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٠٦
(يجازى) على ما لم يسمّ فاعله، أي يعطى جزاء العمل والثواب. وقال برهان الفضلاء: «حُسن حال» من كثرة الصوم والصلاة، وقيام الليل ونحوها فلا تغترّوا، فانظروا في حسن عقله ودينه المأخوذ من المعصوم.
الحديث العاشر
.روى في الكافي عن محمّد، عن أحمد عن السرّاد، [١] : مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ» .
هديّة :
(هو رجل عاقل) أي لا نقص له [٢] بحسب العقل. (وأيّ عقلٍ له) أي كامل. ولمّا كان المشهور في جميع الاُمم أنّ الوسواس في العبادات ونيّاتها إنّما هو من الشيطان قال عليه السلام : (سَلْهُ). قال برهان الفضلاء: «مبتلى بالوضوء والصلاة» أي بالوسواس في نيّتهما. وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله: قوله: «وهو يطيع الشيطان» ويفعل ما يأمره به، فسأله السائل عن إبانة أنّه يطيع بفعله الشيطان، فنبّه عليه السلام بأنّه لو سئل عن مستنده لم يكن له بدّ من أن يسنده إلى الشيطان؛ حيث لا شبهة في أنّه لا مستند له في الشرع ولا في العقل. [٣]
[١] في «الف» : - «لك».[٢] في «الف»: «لا نقص لعقله».[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٤٨.