الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٨
بالحبال كما يعلق الصيد بها . وفي بعضها بالغين المعجمة من استغلقني في بيعته ، أي لم يجعل [لي] [١] خيارا في ردّه. [٢]
الحديث السابع عشر
.روى في الكافي بإسناده [٣] ، عن: إِبْرَاهِيمَ «أَكْمَلُ النَّاسِ عَقْلاً أَحْسَنُهُمْ خُلُقا» .
لعلّ المعنى : أزْيَدهم وصفا ممدوحا شرعا. قال برهان الفضلاء: أي أحسنهم سلوكا في الطريق المستقيم. وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله: «أحسنهم خلقا». «الخلُقُ» بالضمّ ، وبضمّتين : الهيئة الحاصلة للنفس بصفاتها، ويُقال لها : السجيّة . ويدلّ عليها الآثار والأفعال. وقد يطلق على الآثار والأفعال الدالّة عليها ؛ تسميةً للدال باسم المدلول. [٤]
الحديث الثامن عشر
.روى عَنْ عَلِيٌّ ، عن أبيه ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ «يَا أَبَا هَاشِمٍ ، الْعَقْلُ حِبَاءٌ مِنَ اللّه ِ ، وَالْأَدَبُ كُلْفَةٌ ؛ فَمَنْ تَكَلَّفَ الْأَدَبَ ، قَدَرَ عَلَيْهِ ؛ وَمَنْ تَكَلَّفَ الْعَقْلَ ، لَمْ يَزْدَدْ بِذلِكَ إِلَا جَهْلاً» .
هديّة :
«الحباء» بالكسر والمدّ : العطاء . (والأدب) مفسّر بحسن السلوك ، ويتعلّق بالطاعات والمعاشرات والأقوال والأفعال.
[١] أضفناه من المصدر .[٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦٩ ـ ٧٠ .[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٧٠ .