الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٧٥
في أوائل أسانيد الكافي، وسهل بن زياد، وأحمد بن محمّد في ثوانيها. وقد يقعان في أوائلها بحذف الصدر. وكأحمد بن محمّد، والحسين بن سعيد، وسعد بن عبداللّه في أوائل أسانيد التهذيب أو أواسطها ، وموسى بن القاسم البجلي في أوائلها في كتاب الحجّ، والنضر بن سويد وفضالة بن أيّوب المتكرّرين بعد الحسين غالبا، وأبان بن عثمان، وعثمان بن عيسى، وصفوان بن يحيى، وحمّاد بن عثمان، وحسين بن عثمان المتكرّرين غالبا فيما قبل آخر السند أو آخره. ويكتب حسين هذا بلا لام. وعاصم بن حميد الراوي عن محمّد بن قيس، وحميد بن زياد الراوي عن ابن سماعة، وعليّ بن أبي حمزة الراوي عن أبي بصير، والعلاء بن رزين ومحمّد بن مسلم المتكرّرين معا في أواخر السند. وقد يُحذف اسم الجدّ في مثل محمّد بن أحمد بن يحيى، واسم الأب في مثل عليّ بن إسماعيل الميثمي المتكرّر في أوائل أسانيد التهذيب. كلّ ذلك مع عدم الاشتباه. وكثيرا مّا يتكرّر في أثناء أسانيد التهذيب أبو جعفر خصوصا في كتابي الزكاة والصيام، والمظنون أنّه أحمد بن محمّد بن عيسى ، وقد قطع بعض أئمّة علم الرجال بأنّه هو إذا روى عنه سعد؛ فلعدم اليقين يتبع في التعبير عنه بأبي جعفر صاحب التهذيب قدس سره.
المقدّمة الثالثة:
معنى قولهم: قد أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه : أنّهم أجمعوا على توثيقه وتوثيق من يروي عنه. قال أبو عمر محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي رحمه الله في كتابه عند تسميته الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام : قد أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلاموانقادوا لهم بالفقه، وقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: زرارة، ومعروف بن خَرَّبوذ، وبُريد، وأبو