الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٣١
(عن اختلاف الحديث) أي في قضيّة واحدة يرويه الثقة على الاختلاف وغير الثقة أيضا كذلك. (شاهدا من كتاب اللّه ) أي من محكماته المعلوم عدم نسخها بالأخبار المضبوطة عن أصحاب العصمة عليهم السلام بالكتب المضبوطة بثقات شيعتهم من أصحابهم على التواتر، متواترةً كانت، أو أخبار آحاد. (أو من قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله ) أي المضبوطة عنه من أوصيائه بثقاث شيعتهم عليهم السلام . (وإلّا فالذي جاءكم به أولى به) يعني : أمّا أنتم فلا تقبلوه ، وأمّا هو فإن كان سمعه من الإمام مشافهة فيعمل عليه بنفسه من باب التسليم، وإن كان وروده على التقيّة أو مصلحة اُخرى ، وكذا إن كان سمعه من الثقة، وإلّا فهو أولى بتركه منكم فإنّه كماله المشتبه بالحرام حتّى يعلم مأخذه ومكسبه . قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه : يعني سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن اختلاف الأحاديث التي يرويها أهل المذاهب المختلفة في باب الإمامة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . «يرويه» أي الحديث المختلف. «مَنْ نَثِق به» أي جماعة ثقات. «ومنهم من لا نثق به» من اُولئك الرواة. «حديث» أي في الإمامة. «شاهدا من كتاب اللّه » أي من محكماته التي فيها النهي عن اتّباع الظنّ، والأمر بسؤال أهل الذِّكر. «أو من قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وإلّا فالذي جاءكم به أولى» يعني فردّوا عليه وهو أولى بكذبه ذلك . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «قال : وحدّثني حسين بن أبي العلاء أنّه حضر» يحتمل وجوها : أوّلها : قال عليّ بن الحكم : وحدّثني حسين بن أبي العلاء أنّه ـ أي الحسين ـ حضر ابن