الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦١
وبهم عُبد اللّه ، ولولاهم لما [١] عبد اللّه . [٢] وأنّ ليلة القدر بعد أفضل خير البشر إنّما هي لأمير المؤمنين وأولاده [٣] الأحد عشر، [٤] وأنّ اللّه الخالق لا من شيء، والمنشى ء من لا شيء، خلقهم فأحسن خلقهم، وصوّرهم فأحسن صورهم، وجعلهم عينه في عباده، ولسانه في بلاده، ووجهه الذي يؤتى منه، وبابه الذي يدلّ عليه، ويده المبسوطة بالرحمة [٥] ، وكلمته الناطقة بالحكمة [٦] ، وعلمه الدال على الهدى، ونوره الهادي في غياهب الدّجى، وعزّه لأحبّائه، وغيظه على أعدائه، ولطفه الممتاز للمؤمنين، وسيفه الجُراز [٧] على الملحدين، وقوام أرضه وسمائه وما بينهما، وَآفقُ [٨] عباده في الاُفق الأعلى، لا ينالهم الأيدي والأبصار، ولا يبلغهم الهمم والأفكار [٩] ، صلوات اللّه عليهم وعلى جميع الحجج الأطهار، ما دامت لشيعتهم الجنّة ولأعدائهم النار. وأنّ الإمام الحقّ يجب أن يكون معصوما من الخطأ والزلل، مصونا من الخلل في القول والعمل، مطهّرا من الذنوب، مُبْرَأً من العيوب، عاقلاً عن اللّه ، ناطقا بالصدق للّه ، هاديا من الحقّ، داعيا إلى الحقّ، مدفوعا عنه وُقُوب الغواسق، ممنوعا منه نُفُوث كلّ فاسق، منصوصا للوصاية، مخصوصا بالولاية، ظاهرا [١٠] إلى آدم نسبا، ممتازا عن
[١] في «الف»: «ما».[٢] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٤٤، باب النوادر، ح ٥.[٣] في «ب» و «ج»: وولده.[٤] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٢٥٣، باب في شأن إنّا أنزلناه في ليلة القدر، ح ٩.[٥] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٤٣ـ١٤٥، باب النوادر، ح ٣، ٥ ، ٧.[٦] في «ب»: بالرحمة.[٧] في لسان العرب، ج ٥ ، ص ٧٩ (قدر»: «الجراز: السيف الماضي في الضريبة». وفي ص ٣١٧ (جرز) : «الجراز من السيوف: الماضي النافذ».[٨] «الآفق» على فاعل: الذي قد بلغ الغاية في العلم و الكرم وغيره من الخير. لسان العرب، ج ١٠، ص ٦ (أفق).[٩] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٩٩، باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته، ح ١.[١٠] في «ج»: طاهرا.