الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٠٠
مثله تقديم المفرد على الجملة. و«الباء» في «بالإسلام» للآلة. و«الزّور» متعلّق ب «تقرّبوا» أو ب «الدعاة». و«الزور» : الكذب الذي يكون بمجرّد اللسان، والقوة، والشرك. وبفتحتين : إعوجاج السليقة. والكلّ هنا مناسب . و«الإقراء» : التدريس. و«الإملاء» : القراءة ليكتب المقروء. انتهى ما نقلنا من شرح برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى، وغاية ما في تفسيره المحكم والمتشابه ـ بما عرفت ممّا حكيناه ـ الاحتياج في زمن الغيبة لمكان التشابه والاختلاف في غير ما هو الحقّ ـ على بيانه ـ إلى المعالجات المعهودة المضبوطة بتواتر الكتب المضبوطة عن أصحابنا الأخباريّين ـ رضوان اللّه عليهم ـ عن الحجج المعصومين عليهم السلام كالمعالجة عند الاشتباه في الرَقَبة ـ مثلاً ـ بالإطلاق في موضع والتقييد في آخر بالعمل بما هو خلاف ما عليه العامّة، والرشد فيه [١] ، لا إلى حمل المطلق على المقيّد مع التغاير بين المقامين ليلزم العمل بالظنّ الحاصل من القياس وغيره من الاُصول الغير الداخلة في المعالجات المعهودة المضبوطة عنهم عليهم السلام . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «فأقبل عليّ» أي فتوجّه إليّ. «إنّ في أيدي الناس» شروع في الجواب. «حقّا وباطلاً» أي من حيث الاعتقاد والرأي. «وصدقا وكذبا» أي من حيث الرواية والنقل. «وحفظا ووهما» أي محفوظا عند الراوي، متيقّنا له أنّه سمعه على ما ينقله، وموهوما له غير متيقّن الانحفاظ، فينقله على ما يتوهّمه أنّه سمعه، سواء وافق الحقّ رجما بالغيب، أو لا . و«الكذّابة» ـ كالكتابة ـ مصدر، أي كثير الكذب عليَّ . ويحتمل أن يكون على صيغة المبالغة.
[١] الوافي، ج ١، ص ٢٧٩ .[٢] في الكنى والألقاب، ج ١، ص ٣٥٤ : «كمال الدين عبدالرحمن بن محمّد بن إبراهيم بن العتائقي الحلّي الإمامي الشيخ العالم الفاضل المحقّق الفقيه المتبحّر، كان من علماء المائة الثامنة معاصرا للشيخ الشهيد وبعض تلامذة العلّامة رحمهم اللّه . له مصنّفات كثيرة في العلوم، رأيت جملة منها في الخزانة المباركة الغرويّة، ولعلّ بعضها كانت بخطّه. وله شرح على نهج البلاغة...».[٣] في «ب» و «ج»: «فلذعته».[٤] شرح العتائقي على نهج البلاغة، مخطوط. وروى القصّة أيضا في شرح ابن ميثم، ج ٤، ص ٢١؛ ومنهاج البراعة، ج ١٤، ص ٢٩ .[٥] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٧٢ (أثم).[٦] المنافقون (٦٣) : ٤.[٧] في المصدر : «ولا تتركوا».[٨] في المصدر : «بمناقض».[٩] رواه عن كتاب الأحداث أيضا في شرح ابن أبي الحديد، ج ١١، ص ٤٦ .[١٠] راجع : شرح ابن أبي الحديد، ج ٤، ص ٦٣ .[١١] شرح ابن أبي الحديد، ج ١١، ص ٤٥ .[١٢] في «ب» و «ج»: - «فلا يفهم الجواب فلا يستفهمه».[١٣] الحشر (٥٩) : ٧ .[١٤] في «ب» و «ج»: «هنا».[١٥] المجادلة (٥٨) : ٣.[١٦] النساء (٤) : ٩٢.[١٧] عدة الاُصول، ج ١، ص ٣٣٤ و ٣٣٥.[١٨] ناظر إلى قوله عليه السلام في الحديث العاشر من هذا الباب : «ما خالف العامّة ففيه الرشّاد».[١٩] الحشر (٥٩) : ٧ .[٢٠] راجع : الكافي، ج ٢، ص ٤١٤، باب ما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا؛ بحارالأنوار، ج ٢٣، ص ١٠٤، باب فضائل أهل البيت عليهم السلام ؛ صحيح مسلم، ج ٤، ص ١٨٧٣، ح ٢٤٠٨؛ مسند أحمد، ج ٣، ص ١٤، ح ١١١١٩، و ص ١٧، ح ١١١٤٧؛ المستدرك للحاكم، ج ٣، ص ١٦٠، ح ٤٧١١.[٢١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٢١٣ ـ ٢١٧.