الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٠
يضرب له فيه الأمثال، وللّه المثل الأعلى، تقدّس وتعالى، سبحان اللّه عمّا يعقل، والحمد للّه على ما يفعل، ولا إله إلّا اللّه كما وصف، واللّه أكبر من أن يوصف [١] . أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وحده لا شريك له، إلها واحدا متوحّدا بالأزليّة والخالقيّة، أحدا صمدا فردا متفرّدا باللّازمانيّة واللّامكانيّة، وأنّ محمّدا عبده ورسوله، أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة. وأنّ أمير المؤمنين والمجتبى وسيّد الشهداء والسجّاد والباقر والصادق والكاظم والرِّضا والجواد والهادي والزكيّ والمهديّ عباد اللّه وأوصياء رسوله صلى الله عليه و آله ، وأنّ نوره ونور آله صلى الله عليه و آله نورٌ واحدٌ، وعقل واحد ساجد. وأنّ أوّل نور خلقه اللّه ، وأوّل عقل أنشأ اللّه إنّما هو نور نبيّنا المصطفى [٢] المنتجب، المكرّم المقرّب، سيّد المرسلين، خاتم النبيّين، إمام الرحمة، مفتاح البركة، وسيلة رضوان اللّه ، ذريعة غفران اللّه ، أوّل خير الأصفياء، أفضل أفضل أفضل الأنبياء، عزّ آله الأطهار وشيعتهم، غيظ طواغيت الكفّار وتبعتهم، مصدّق الحجج الماضين والباقين، بشيرٌ ونذير [٣] ورحمةٌ للعالمين [٤] ، مبلِّغ ولاية أمير المؤمنين بالكتاب المبين، على ما نزل به الروح الأمين، لإتمام النِّعمة بإكمال الدِّين [٥] ، وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما. [٦] فصلّى اللّه وملائكته عليه وآله المعصومين [٧] الأنجبين، آل طه ويس، شفعاء يوم الدِّين، بهم أثمرت الأشجار، وأينعت الثمار، وجرت الأنهار، وبهم ينزل غيث السماء، وينبت عُشْب الأرض، ويبثّ الرّخاء، وبهم يُستجاب الدُّعاء، ويرجى دوام النّعماء،
[١] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ١٣٤، باب جوامع التوحيد، ح ١.[٢] اقتباس من المرويّ في الكافي، ج ١، ص ٤٤٢، باب مولد النبيّ، ح ١٠.[٣] اقتباس من الآية ١١٩، البقرة (٢).[٤] اقتباس من الآية ١٠٧، الأنبياء (٢١).[٥] اقتباس من الآية ٣، المائدة (٥).[٦] اقتباس من الآية ١٢٨، التوبة (٩).[٧] اقتباس من الآية ٥٦ ، الأحزاب (٣٣).