الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٨٤
و«التجهّم» بتقديم الجيم : مبالغة في الجهومة ، والجهم وككتف : الوجه الغليظ المجتمع السمج. «رجل جهم الوجه» أي كالح الوجه. «جهم» ككرم، جهامة وجهومة، و«جهمه» كمنه وسمعه : استقبله بوجه كريه كتجهّمه . قاله في القاموس [١] . وضبط بعض المعاصرين بتقديم الهاء على الجيم ، وقال : والتهجّم : التهدّم [٢] . وهو كما ترى . و«الإكفهرار» : مبالغة في العبوس . و«المكفهرّ» كالمطمئنّ : السحاب الغليظ الأسود، ومن الوجوه : القليل اللّحم الغليظ الذي لا يستحيي، والمتعبّس. و«الشعار» ككتاب : ما يلي شعر الجسد من اللباس والدّثار أيضا بالكسر: ما فوق الشعار منه. و«التمزيق» : التفريق والتشتيت. «أعمى» : صار أعمى. و«أظلم» : صار ذا ظلمة . و(الموؤودة) : المدفونة حيّة من البنات في التراب ، وقعر القليب كما كان شعار جماعة في الجاهليّة. (يختار دونهم طيب العيش ورفاهية خفوض الدنيا) على ما لم يسمّ فاعله؛ أي المختار عندهم والمعزّز لديهم إنّما هو صاحب طيب العيش . ويمكن «طيّب العيش» كسيّد ، ف «الرفاهية» بالجرّ عطفا على العيش. واحتمال «يجتاز» بالجيم والزّاي على المعلوم، من الاجتياز من الجواز، أي الرائج عندهم والمقبول في نظرهم كما ترى ولو يؤول إلى المعنى . وكذا «يحتاز» بالمهملة والزاي على المجهول من الاحتياز من الحيازة، أي يجمع ويضبط.
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٢ (جهم).[٢] الوافي، ج ١، ص ٢٧١ .