الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٧٨
والقصر ل «الخدش» ومرفوع تقديرا خبرا عن المبتداء المحذوف بتقدير «هو» وهو العائد. ومعنى «ما سواه» ما دونه؛ لأنّ «حتّى» للانتقال من الأقوى إلى الأضعف. و«الجلدة» بالفتح مجرور، عطف على «الأرش » وذكر نصف الجلدة على المثال؛ لأنّ التأديب بثلثها يجيء في بعض الأحاديث في كتاب الحدود إن شاء اللّه تعالى بشرحه وبيانه .
الحديث الرابع
.روى في الكافي عَنْ عَلِيّ ، عَنْ العبيدي [١] «مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَا وَفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ» .
هديّة :
أي ما من شيء ممّا يحتاج إليه الاُمّة إلى قيام القيامة إلّا وفي حكمه كتاب محكم، أو سنّة مفسّرة لما يشتبهه. وجميع الأحكام إنّما هو عند أهله عليهم السلام . قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى : بيانه ظاهر من شرح العنوان .
الحديث الخامس
.روى في الكافي عَنْ عَلِيّ ، عَنْ أبيه ، عَنْ الع «إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ ، فَاسْأَلُونِي أين هو [٢] مِنْ كِتَابِ اللّه ِ؟» . ثُمَّ قَالَ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ : «إِنَّ رَسُولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ الْقِيلِ وَالْقَالِ ، وَفَسَادِ الْمَالِ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ» فَقِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه ِ ، أَيْنَ هذَا مِنْ كِتَابِ اللّه ِ؟ قَالَ : «إِنَّ اللّه َ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «لَا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَا مَنْ
[١] في الكافي المطبوع : - «أين هو».