الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٧١
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : وليجة الرجل : من يجده معتمدا . والمراد هنا المعتمد عليه في أمر الدِّين. ومن يعتمد في أمر الدِّين وتقرير الشريعة على غير اللّه يكون متعبّدا لغير اللّه ، فلا يكون مؤمنا باللّه واليوم الآخر . وأيضا فما لم يستند إلى موجبه الحقيقي الذي لا يزول ـ وهو اللّه سبحانه ـ يزول بزوال مستنده الذي اتّخذه [١] وليجة من دون اللّه ، وذلك لأنّ كلّ ما لم يثبته القرآن من السبب والنسب والقرابة والوليجة والبدعة والشبهة منقطع لا يبقى ولا ينتفع بها في الآخرة، فلا يبقى الإيمان، لزوال مستنده وموجبه . أو نقول : فلا يجامع الإيمان [٢] باللّه واليوم الآخر الاعتماد عليها في أمر الدِّين [٣] . وذكر الوليجة بعد ذكر السبب والنسب والقرابة من ذكر العام بعد الخاصّ، وتقديمها على البدعة والشبهة؛ لأنّهما منحطّان عن أن يُعدّا وليجةً أو ممّا له وليجة .
[١] في «ب» و «ج»: «اتّخذ».[٢] في المصدر : + «أي الاعتقاد الثابت».[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٢٠٧ .