الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٣١
و(المقاييس) : جمع المقيوس المجعول بالإعلال مقيسا . والمراد القياسات الفقهيّة الممنوعة شرعا. أو جمع للقياس، بمعنى القياس. و«التولّي» الاتّباع، وأخذ الرجل آخر وليّا وصاحبا له في اُموره. (خلص) خلوصا وخالصة، كنصر : صار صالحا، وهو خالص لا غشّ فيه. (لم يخف) على المعلوم من الخفاء، أو المجهول من الخوف. يُقال : خيف عليه من كذا . و«الحجى» بالكسر والقصر : العقل . و«الضّغث» بالكسر : القبضة من الحشيش المختلط رطبه بيابسه. وما أكثر ذلك الخلط في طريقة التصوّف المحفوف كفرها وزندقتها بأشياء كثيرة من المعارف والمكارم والأخلاق الحسنة والأعمال والأقوال والأشعار والأمثال وغير ذلك من لطائف خدائع الشيطان، ومُهراء رؤسائهم في الشيطنة، وزخرفة الهذيان. (فيمزجان فيجيئان معا) أي الباطل الخالص والحقّ الخالص . و«الاستحواذ» الغلبة على أوليائه؛ أي الذين غلبت عليهم الشقوة وناظر إلى قوله تعالى : «لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ» [١] . والمراد بالحسنى السعادة الأزليّة . قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى : المراد ب «البدع» في العنوان : الأحكام التي بأهواء النفس، ويسمّى بالاعتقاد المبتدأ؛ لعدم استنادها إلى قرينة، ولا إلى أصل محكم لفروعات شتّى. وب «الرأي» : الحكم بالظنّ الحاصل باستفراغ الوسع بلا أصل يكون محكما، وقد يُطلق عليه اسم الاجتهاد ، ولذا قد يستعمل الاجتهاد في مقابلة القياس. و«المقاييس» : جمع مقيوس أصل مقيس، والمفرد في الجمع المكسور يردّ إلى أصله. «بدء وقوع الفتن» بالفتح والهمز أي باعث الفتن المهلكة في الدِّين، يعني اختلافات
[١] النحل (١٦) : ٩٩ ـ ١٠٠.[٢] النحل (١٦) : ١١٦ .[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٩٦.[٤] في «ب» و «ج»: - «ثمّ كثر استعماله لما يختبر به من المكروه».[٥] أضفناه من المصدر.[٦] الحاشية على اُصول الكافي، ص ١٩١ ـ ١٩٢.