الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٢٠
أو المعنى : أعربوه حين الكتابة، بأن يكتب الحروف بحيث لا يشتبه بعضها ببعض، أو يجعل عليها ما اشتهر باسم الإعراب عند الناس. والأوّل أقرب إلى طريقة السلف . قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى : يعني أظهروا حديثنا من دون تغيير في لفظه عند نقله «فإنّا قوم فصحاء» وأعرف بأساليب الكلام، فيمكن أن لا تنقلوا بالتغيير ما هو غرضنا. أو المعنى : أعربوه بالحركات والسكنات عند كتابته على ما سمعتم منّا . وقال السيّد الأجل النائيني رحمه الله : «الإعراب» : الإبانة والإيضاح . والمراد إظهار الحروف وإبانتها بحيث لا تشتبه مقارناتها بمقارناتها [١] ، وإظهار حركاتها وسكناتها بحيث لا يوجب اشتباها. أي حدّثوا كما حدّثناكم به؛ «فإنّا قوم فصحاء» نتكلّم بما لا يكون فيه اشتباه في الحروف أو الحركات، ولا نلحن [٢] في القول لحنا في الحروف أو في الحركة [٣] .
الحديث الرابع عشر
.روى في الكافي عَنْ عَلِيّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ «حَدِيثِي حَدِيثُ أَبِي ، وَحَدِيثُ أَبِي حَدِيثُ جَدِّي ، وَحَدِيثُ جَدِّي حَدِيثُ الْحُسَيْنِ ، وَحَدِيثُ الْحُسَيْنِ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، وَحَدِيثُ الْحَسَنِ حَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَدِيثُ رَسُولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَ حَدِيثُ رَسُولِ اللّه ِ قَوْلُ اللّه ِ عَزَّ وَجَلَّ» .
هديّة :
يعني علمي ميراث من أبي، من أبيه، من جدّه، من أخيه، من أبيه، من رسول اللّه صلى الله عليه و آله عقلاً عن اللّه سبحانه، فلا اختلاف في أحاديثنا كما لا اختلاف في علم اللّه تعالى .
[١] في المصدر : «لاتشتبه بمقارباتها» مكان «لاتشتبه مقارناتها بمقارناتها».[٢] في «الف»: «ونلحن».[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ١٨٧ .