الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٧٤
أضغاث الأحلام . والمراد التأويلات الباطلة بالخيالات الفاسدة ، ف «تذاكر العلم وصفة الحلم» إشارة إلى آية سورة النحل : «وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللّه ِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّه ِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ» [١] . «فَدَقَّ اللّه ُ مِنْ هذَا خَيْشُومَهُ» إنّ في سورة الأنبياء قال اللّه تعالى : «لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمْ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ» [٢] . و«الخبّ» بالكسر والتشديد هيجان البحر، وهنا استعارة للخشونة في الكلام ونحوه. و«مِنْ» في «مِنْ أشباهه» و«مِنْ دونه» تبعيضيّة . و«الفاء» في «فهو» للتفريع . و«الحلواء» بالفتح والمدّ، وهنا كناية عن الحرام اللّذيذ. و«التحنّك»: كمال الامتثال، وإدارة العمامة تحت الحنك . والأوّل هنا أنسب . وسيجيء في كتاب الزيّ والتجمّل استحباب لبس أهون الثياب للعبادة لا لتغرير الناس كالمُرائين والصوفيّة. والاستيحاش من أوثق الإخوان في زمن التقيّة لا ينافي ما يجيء في كتاب الإيمان والكفر في السابع عشر من الباب التاسع والأربعين من قوله عليه السلام : «لا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف» . وقال السيّد الباقر الشهير بداماد: قوله طاب ثراه : و«حدّثني به» و«حدّثنا» أعلى رتبة من «أخبرني» و«أخبرنا» فحدّثني ما سمعته من لفظ الشيخ، وحدّثنا ما سمعته في السّامعين منه، وأخبرني ما قرأت عليه بنفسي، وأخبرنا ما قرئ عليه وأنا شاهد سامع. ولا يجوز إبدال شيء منها بغيره . [٣] وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم» أي بخواصّهم وأفعالهم [٤] المخصوصة [٥] ، أو بالشاهد
[١] النحل (١٦) : ١١٦ .[٢] الأنبياء (٢١) : ١٧ ـ ١٨ .[٣] لم نعثر عليه.[٤] في «ب» و «ج»: - «وأفعالهم».[٥] في المصدر: + «بهم».